السبت , سبتمبر 22 2018
الرئيسية / اخبار سريعة / سوريا: عودة للأجواء الماطرة و العواصف الرعدية في الأيام القادمة
سوريا: عودة للأجواء الماطرة و العواصف الرعدية في الأيام القادمة

سوريا: عودة للأجواء الماطرة و العواصف الرعدية في الأيام القادمة

سوريا: عودة للأجواء الماطرة و العواصف الرعدية في الأيام القادمة

تتأثر سوريا خلال الثلاث أيام القادمة على الأقل باقتراب حوض بارد رطب قادم عبر بوابة اليونان ومن ثم جنوب تركيا وأخيراً لشرق المتوسط مما يعمل على عودة الأجواء المضطربة والغير مستقرة , هذه الأجواء يرافقها انخفاض عام على الحرارة وهبات رياح نشطة وأجواء ماطرة على فترات ببعض المناطق.

الصورة لتراكمي الأمطار من النموذج الأوروبي حتى الخميس القادم , ويلاحظ فعالية جيدة عموماً على السواحل السورية ومناطق ريف دمشق الغربي , وفعالية خفيفة لمتوسطة على جنوب سوريا و دمشق وريفها وأجزاء من حمص و المنطقة الشمالية.

تبدأ درجات الحرارة اليوم الإثنين بالإنخفاض الواضح عن ما تم تسجيله اليوم والايام الماضية , حيث لامست الحرارة ببعض المناطق الداخلية حدود 39 درجة يوم أمس , أما بالأيام الثلاث القادمة ( الإثنين و الثلاثاء و الأربعاء ) تصبح الحرارة ببداية الثلاثينيات وتلامس 29 في ذروة الإنخفاض ” يوم الثلاثاء ” في دمشق وأغلب المحافظات الداخلية مع هبات رياح نشطة وأجواء رطبة منعشة ليلاً.

الأمطار بدايةً على السواحل السورية ويرافقها العواصف الرعدية , فيما تتأثر باقي المحافظات بأجواء غائمة جزئياً وإنخفاض عام بالحرارة و هبات رياح نشطة , الثلاثاء والأربعاء يقترب الحوض البارد أكثر وتصبح الفعالية أشمل, وبالتالي مزيد من إنخفاض الحرارة نهاراً وإمتداد الأمطار على فترات للمناطق الداخلية ونخص بالذكر المحافظات الجنوبية من سوريا ودمشق وريفها وأجزاء من حمص و حماه و إدلب إن شاء الله , ونعود وننوه أن الحالة عشوائية ومناطق قد تهطل فيها أمطار غزيرة مصحوبة بالبروق وتسبب السيول ومناطق ملاصقة لها قد لا يهطل فيها نقطة مطر.

وأخيراً الخميس 14 حزيران هدوء عام على الأجواء مع إرتفاع بسيط بالحرارة ولكن تبقى السواحل السورية مؤهلة لهطولات مطرية على فترات متباعدة إن شاء الله.

هـوى الشام

شاهد أيضاً

عملية قفقاز-2...كيف أنقذ الدفاع الجوي الروسي سوريا

عملية قفقاز-2…كيف أنقذ الدفاع الجوي الروسي سوريا

عملية قفقاز-2…كيف أنقذ الدفاع الجوي الروسي سوريا إن وجود القوات الروسية في سوريا ليس الأول …