الإثنين , نوفمبر 19 2018
الرئيسية / اقتصاد / بداية غير موفقة لأسعار الحمضيات تنذر بكارثة على المنتجين !
بداية غير موفقة لأسعار الحمضيات
?????

بداية غير موفقة لأسعار الحمضيات تنذر بكارثة على المنتجين !

بداية غير موفقة لأسعار الحمضيات تنذر بكارثة على المنتجين !

يبدو أن الجهات المعنية تنتظر كعادتها قرب انتهاء إنتاج موسم الحمضيات في الساحل السوري حتى تتحرك لإنقاذ الفلاح وزراعته وموسمه!

نقول ذلك لأن قسماً من إنتاج موسم العام الحالي بدأ ينزل للأسواق منذ عشرة أيام ورغم ذلك فإن الأسعار مازالت متدنية جداً.. حيث إن متوسط سعر كيلو الليمون الحامض الذي يبيع منه الفلاح لا يتجاوز 80 ليرة سورية (بينما كان متوسط سعر الكيلو بداية إنتاج الموسم الماضي 150ل.س) ومتوسط سعر البرتقال من صنف (ساتزوما – أبو صرة الباكوري) لا يتجاوز الـ60 ل.س (بينما كان بداية إنتاج الموسم الماضي 100 ل.س) ويبدو أن السبب في هذا التدني ينذر بكارثة على الفلاحين، بالإضافة إلى ضعف التسويق للأسواق الداخلية حيث لم تتدخل السورية للتجارة حتى الآن في ظل عدم تمكن المصدرين السوريين من الدخول إلى الأسواق الخارجية، كما بسبب تكاليف النقل وغيرها إضافة إلى عدم فتح المعابر مع العراق.

المدير المختص في هيئة تنمية وترويج الإنتاج المحلي والصادرات كفاح مرشد أكد في اتصال هاتفي معه أن الهيئة سوف تقدم دعماً لمصدري الحمضيات وغيرها من المنتجات المحلية من خلال تسديد كامل تكاليف الشحن البري والبحري لكافة الشركات التي شاركت بمعرض دمشق الدولي عن العقود التي تبرمها حتى نهاية العام الجاري وذلك من باب التشجيع على تصدير الفائض من الإنتاج إلى الأسواق الخارجية، وأشار مرشد إلى إبرام نحو ألفي عقد تصدير لتاريخه من كافة المواد ومن ضمنها الحمضيات.

ويقول أحد مديري شـركات التوضيب والتصدير إن الواقع في بداية الإنتاج لهذا الموسم لا يبشر بالخير في ضوء تدني الأسعار بشكل كبير ولا بد من تحرك سريع من الحكومة والجهات المعنية بالتسويق الداخلي والخارجي لإنقاذ الموسم.

وأضاف: من جهتنا نعمل بكل ما نستطيع للوصول إلى السوق الخارجية رغم الصعوبات والعقبات التي نواجهها، وضمن هذا الإطار بدأنا نرسل كميات من الحمضيات إلى العراق عبر خط (مرفأ طرابلس أو بيروت- مرسين- زاخو- بغداد) وهذا الخط يكلف الكثير حيث يكلفنا البراد الواحد سعة 25 طناً 7500 دولار أجور نقل وتخليص ومدة الرحلة 8 أيام وعن طريق نصيب سيكلف نحو 6 آلاف دولار بين أجور براد وتخليص، مع الإشارة إلى أن العراق يفرض علينا نقل المواد ببرادات عراقية من الحدود العراقية إلى أي مدينة عراقية بعكس الأردنيين الذين لا يشترطون ذلك بعد فتح معبر نصيب.

وأشار إلى أنه يرسل بعض الكميات إلى الشمال السوري والرقة لكن قسد تفرض رسوماً على الشاحنات حيث إن تكاليف الشاحنة الواحدة زنة 8 أطنان حتى تصل إلى الرقة حوالى240 ألف ليرة أي إن كل كيلو يكلف 30 ل.س للنقل.

وحول مقترحاته لإنقاذ الموسم الحالي وعدم تحميل الفلاحين المزيد من الخسائر أشار إلى ضرورة تقديم دعم حكومي للسورية للتجارة- أسوة بالموسم الماضي- لتسويق ما يمكنها تسويقه من الإنتاج بأسعار لا تقل عن التكلفة وعقد اتفاقيات بموضوع النقل عبر البحر والبر مع دول الجوار وروسيا التي تفرض رسوماً على الإنتاج السوري لا يقل عن سبعمئة دولار في حين لا يتم دفع هذا الرسم على البضاعة المصرية، والعمل على فتح معبر التنف مع العراق الشقيق لأن فتحه سينعكس بشكل إيجابي وكبير على تصريف منتج الحمضيات السورية الذي يزيد على مليون طن.

الوطن

شاهد أيضاً

الصناعات الغذائية تؤجل معمل العصائر

مجدداً.. الصناعات الغذائية تؤجل معمل العصائر بحجة السيولة المالية

مجدداً.. الصناعات الغذائية تؤجل معمل العصائر بحجة السيولة المالية كشفت مديرة التخطيط في مؤسسة الصناعات …