الإثنين , ديسمبر 17 2018
الرئيسية / اخبار سريعة / انتخاب أنغريت كرامب-كارنباور خلفا لميركل.. ما هي توجهاتها بالنسبة للاجئين؟
انتخاب أنغريت كرامب-كارنباور خلفا لميركل.. ما هي توجهاتها بالنسبة للاجئين؟

انتخاب أنغريت كرامب-كارنباور خلفا لميركل.. ما هي توجهاتها بالنسبة للاجئين؟

انتخاب أنغريت كرامب-كارنباور خلفا لميركل.. ما هي توجهاتها بالنسبة للاجئين؟

فازت المرشحة المحافظة لمنصب زعيمة الحزب الديمقراطي المسيحي أنغريت كرامب كارنباور في الدور الأول من انتخابات المؤتمر الوطني الجمعة في هامبورغ. وتحصلت أنغريت كرامب كارنباور على أكبر قدر من الدعم لخلافة أنجيلا ميركل على رأس الحزب. وتستدعي هذه النتائج إجراء دور ثان لتحديد الفائز النهائي بهذه الانتخابات التي ستحدد مصير ميركل على رأس الدولة.

وتحصلت أنغريت كرامب كارنباور على 450 صوتا، مقابل 392 صوتا لفريدريش ميرتس، فيما صوت لصالح المرشح الثالث، وزير الصحة ينس سبان 157 مندوبا.

وبدأ 1001 مندوبا في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي التصويت في الجولة الثانية للفصل بين أنغريت كرامب كارنباور وفريدريش ميرتس لتحديد الفائز.

من هي كارنباور ؟
لم تدلي أنغريت كرامب-كارنباور لحد الآن بأي تصريحات تلفت الانتباه في السياسة الخارجية. وباعتبارها من ولاية سارلاند، فمن الطبيعي أنها ضليعة في شؤون فرنسا، ولكن خبرتها الأمريكية يمكن تعميقها. وقد زارت مرة الولايات المتحدة كأمين عام لحزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي، وتحدثت في الاجتماع السنوي لحكام الولايات الأمريكية، كما زارت أحد مصانع BMW. إنها بداية، ليس أكثر. وغالباً ما تطلق عليها وسائل الإعلام الأمريكية “ميركل الصغرى”. وبصفتها امرأة حساسة وذكية، ربما لن تصبح صديقة لترامب.

انتخاب أنغريت كرامب-كارنباور خلفا لميركل.. ما هي توجهاتها بالنسبة للاجئين؟

العلاقة مع روسيا/ بوتين

لقد ظلت روسيا حتى الآن كتاباً مغلقاً بالنسبة لأنغريت كرامب-كارنباور. لكن من المرجح أنها غالباً ما تحدثت مع أنغيلا ميركل، المقربة لها حول زعيم المراوغة في الكرملين. لأن كل ما قالته عن روسيا حتى الآن هو تكرار لمواقف ميركل. سوف تعامل كرامب-كارنباور بوتين بحذر بسبب هجومه على أوكرانيا، مثل ما تعاملت معه ميركل. بشكل عام، سوف تنهج الكثير من السياسة المشابهة لسياسة ميركل تجاه روسيا.

سياستها تجاه اللاجئين والهجرة

تسير أنغريت كرامب-كارنباور على خطى ميركل، إذ تشارك في نهج التكامل المسيحي الإنساني الذي تتبناه ميركل بينما تدعم جميع أنشطتها التي تقوم بها الحكومة.

و تُعتبر أنغريت كرامب-كارنباور، براغماتية، إذ دعمت مبادرة ميركل في خريف عام 2015 وما زالت تؤيدها إلى اليوم. وتقول بوضوح أن ألمانيا بلد هجرة، لكنها أكدت مراراً وتكراراً على ضرورة تنظيم الهجرة بشكل أفضل مما كانت عليه في الماضي.

لكن لا تتفق “ميركل الصغيرة” مع مسار ميركل بالكامل. في نهاية عام 2017، على سبيل المثال، تحدثت عن ضرورة إجراء اختبارات طبية موحدة على المهاجرين الشباب للتحقق من سنهم. كما طالبت بإنشاء مراكز الترحيل في فترة توليها منصب رئاسة الوزراء في ولاية زارلاند. كما أنها تؤيد فرض حظر العودة مدى الحياة في منطقة شنغن على المجرمين الذين ارتكبوا مخالفات، وهو الطلب الذي أثار حفيظة منتقدي المستشارة أنغيلا ميركل. أما الخط الأحمر، الذي لا يمكن تجاوزه بالنسبة لكرامب-كارنباور فيتعلق بالحق الأساسي في اللجوء، وهو غير قابل للمساس بالنسبة لها: “إن من وضعوا قانون اللجوء، وضعوه بهذا الشكل لسبب وجيه، كما نعرفه”.

كرامب-كارنباور ظهرت لمرة واحدة بفكرة خاصة بها وذلك من خلال اقتراحها إلحاق اللاجئين بخدمة عامة إلزامية تطوعية لمدة عام، والتي قوبلت بنقد واسع. ومن خلال جملتها “نشأ في سياسة اللاجئين جدال، لا تزال آثاره ملموسة حتى اليوم”، حللت كرامب-كارنباور معضلة الاتحاد المسيحي جيداً، لكنها لم تجد بعد طريقة للخروج من الأزمة لحد الآن.

وكالات

شاهد أيضاً

أول امرأة تتحول إلى جثة رقمية خالد

أول امرأة تتحول إلى جثة رقمية خالدة وهي “على قيد الحياة”

أول امرأة تتحول إلى جثة رقمية خالدة وهي “على قيد الحياة” أصبحت سوزان بوتر، من …