الجمعة , أغسطس 23 2019
الاطاحة بالأسد

“الاطاحة بالأسد” تخرج من الأجندات الدولية

“الاطاحة بالأسد” تخرج من الأجندات الدولية

يجتمع وزراء خارجية الدول الضامنة لمحادثات استانة بشأن سوريا وهي روسيا وايران وتركيا في جنيف لبحث التسوية السياسية، فيما ألمحت أنقرة الى استعدادها للعمل مع الرئيس بشار الأسد، كما أعلنت واشنطن انها لا تسعى الى التخلص من الأسد.

في محاولة أخيرة للتقدم بشأن التسوية السياسية للأزمة السورية يلتقي المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا بوزراء خارجية الدول الضامنة لمحادثات استانة وهي إيران وروسيا وتركيا.

المحادثات التي ستجري في العاصمة السويسرية جنيف تعتبر آخر اللقاءات التي سيجريها دي ميستورا مع الاطراف المعنية بالازمة السورية قبل تنحيه من منصبه خلال الأيام المقبلة.

وزارة الخارجية الروسية، قالت إنّ مباحثات الوزراءَ الثلاثة سيرغي لافروف ومحمد جواد ظريف ومولود جاويش أوغلو ستتركز على تشكيلِ لجنةٍ دستوريةٍ سورية لتمهيدِ الطريق أمامَ صياغةِ دستورٍ جديد، وإجراءِ انتخاباتٍ رئاسيةٍ وبرلمانية. واوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان أن قائمة اللجنة الدستورية الخاصة بسوريا جاهزة وستسلم إلى دي ميستورا، مطلع هذا الأسبوع، معربًا عن أمله أن تتمكن اللجنة من عقد اجتماعها الأول في جنيف بداية العام المقبل.

ويأتي هذا الاجتماع قبل التقرير الذي سيرفعه دي ميستورا إلى مجلس الأمن بشأن تشكيل اللجنة الدستورية في العشرين من الشهر الجاري. ومن المفترض أنْ تتألف اللجنة من مئة وخمسين عضوا خمسون اسماً قدمتها دمشق وخمسون أخری جماعات المعارضة وخمسون تقترحها الامم المتحدة من المجتمع المدني اضافة الی اعضاء مستقلين.

لكن الدول الثلاث اختلفت بشأنها وستقدم اقتراحاً بالقائمة الثالثة التي تمثل جوهر المشكلة.

وعشية مغادرته الی جنيف قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ان تركيا ودولاً اخری ستفكر في العمل مع الرئيس الاسد اذا ما فاز في انتخابات ديموقراطية.

كما قال المبعوث الاميركي الی سوريا جيمس جيفري ان الولايات المتحدة لاتسعی الی التخلص من الرئيس بشار الاسد، لكنها لن تمول اعمار سوريا اذا لم يكن هناك تغيير جوهري؛ مشيراً الی ان هذه العملية تبلغ تكلفتها ما يتراوح بين 300 و400 مليار دولار بحسب قوله.