الجمعة , مايو 24 2019
الجيش السوري يسقط طائرة محملة

الجيش السوري يسقط طائرة محملة بالقنابل شمال اللاذقية

الجيش السوري يسقط طائرة محملة بالقنابل شمال اللاذقية

أسقطت الوسائط النارية في الجيش السوري طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات قادمة من اتجاه مناطق المسلحين الصينيين التركستان في ريف اللاذقية الشمالي.

ذكر مراسل “سبوتنيك” في ريف اللاذقية أن قوات الجيش العربي السوري تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة دون طيار أثناء قدومها من مناطق سيطرة المجموعات المسلحة المنتشرة في قطاعي اللاذقية الشمالي الشرقي وإدلب الجنوبي الغربي من المنطقة منزوعة السلاح.

وأوضح أن الطائرة مذخرة بقنابل شديدة الانفجار وتم إسقاطها فوق منطقة (تلة أبو علي) أقصى ريف اللاذقية الشمالي الشرقي المتاخم لريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وقال مصدر عسكري سوري لـ”سبوتنيك” أن قوات الرصد والاستطلاع تمكنت من كشف الطائرة المسيرة أثناء محاولتها الاقتراب من مواقع الجيش على محور (تلة أبو علي)، وتم التعامل معها عبر الرشاشات المضادة وإسقاطها ليتيبن أنها كانت مجهزة بعدد من القنابل شديدة الانفجار.

وكانت مصادر مطلعة كشفت لـ”سبوتنيك” مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي عن حصول تنظيم “جبهة النصرة” على 100 طائرة من دون طيار صغيرة الحجم عن طريق أحد التجار الأتراك، وتم نقلها من بلدة حارم الحدودية، إلى أحد مقرات الهيئة في بلدة معرة مصرين.

وقالت المصادر إن المقر الذي وصلت إليه الطائرات الجديدة يُعرف بأنه مقر للإرهابيين المغاربة الذين عملوا بإشراف خبير بريطاني على إجراء تعديلات على هياكل هذه الطائرات، لتصبح أخف وزنا، إضافة إلى تعديلات أخرى لتزويد الطائرات بحوامل للقذائف.

وفي شهر أغسطس/آب الماضي، نقل التنظيم أيضا 200 طائرة درون (مسيرة) من منطقة سرمدا في ريف إدلب إلى مقر يتبع لتنظيم “جبهة النصرة” في حي المهندسين بمدينة إدلب، حيث عمل على تعديل هذه الطائرات خبراء أتراك وشيشان، لإدخال تعديلات فنية وإلكترونية عليها، ودخلت هذه الطائرات إلى الأراضي السورية عبر الحدود المشتركة مع تركيا عن طريق أحد التجار، وتم نقلها بعد التعديل إلى منطقتي جسر الشغور وريف حماة الشمالي.

وأول من أمس الأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الجوية الروسية، وبالتنسيق مع الجانب التركي، قامت بشن غارة على مستودع أسلحة وذخيرة تابع لإرهابي “هيئة تحرير الشام”، (الاسم الجديد للتنظيم الإرهابي “جبهة النصرة” المحظور في روسيا وعدد من الدول).

وجاء في بيان الوزارة: “الإرهابيين خططوا لاستخدام طائرات دون طيار بهجوم جوي على قاعدة حميميم الجوية الروسية”.

ويسيطر على المنطقة الفاصلة بين ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي الشرقي مجموعات مسلحة من الصينيين الأيغور ممن ينضوون في صفوف الحزب الإسلامي التركستاني، إلى جانب ما يسمى (الفرقة التركمانية الساحلية)، وكلاهما يدينان بالولاء للقومية التركية.

وتنتشر قوات من تنظيمي “الحزب الإسلامي التركستاني” و”الفرقة الساحلية الأولى” على جبهات ريف اللاذقية الشمالي الشرقي وإدلب الجنوبي الغربي، في بيئة متداخلة مع انتشار مجموعات “جبهة النصرة”.

و”الفرقة الأولى الساحلية” ذات المكون “التركماني” أسستها حركة “الذئاب الرمادية” التركية التي ذاع صيتها إبان معارك اللاذقية ونسبت إلى نفسها إسقاط الطائرة الروسية “سو 25” عام 2015 ويتزعمه المدعو ألب أرسلان جيليك الذي لاحقته السلطات الروسية وطلبت من تركيا تسليمه.

ويعد التركستان الصينيون أشرس مقاتلي ما يسمى “الثورة السورية”، ولعبوا إلى جانب المقاتيلين الشيشان والأوزبك، دورا كبيرا في السيطرة على المنشآت العسكرية في تلك المنطقة، وقد اتخذوا لهم مستوطنات خاصة مع عائلاتهم التي هاجرت معهم بزعم الجهاد في سوريا، وقد اختاروا تلك المنطقة بسبب وجود العديد من القرى والبلدات التي تدين بعض عائلاتها بالولاء للدولة العثمانية على خلفية جذورهم التركمانية، كما التركستان.

شاهد أيضاً

الاتهام بالكيميائي في سوريّة هذه المرّة قد يكون خطيراً

الاتهام بالكيميائي في سوريّة هذه المرّة قد يكون خطيراً

الاتهام بالكيميائي في سوريّة هذه المرّة قد يكون خطيراً كتب السيد ناصر قنديل رئيس مركز …