الثلاثاء , مارس 26 2019
سفير لبناني وزوجته في النمسا يحتجزان العاملات المنزليّات ويستغلّانهنّ كالعبيد!

سفير لبناني وزوجته في النمسا يحتجزان العاملات المنزليّات ويستغلّانهنّ كالعبيد!

سفير لبناني وزوجته في النمسا يحتجزان العاملات المنزليّات ويستغلّانهنّ كالعبيد!

نشرت وسائل إعلام نمساوية خبرًا تحت عنوان “العبودية الحديثة في فيينا”، يتناول ما بَدَر من “دبلوماسي من أحد بلدان الشرق الأوسط” تجاه عاملات الخدمة المنزلية كنّ يعملن في منزله، من التابعية الإثيوبية والفيليبينية، بحسب ما نقلت صحيفة “الأخبار”.

وبحسب الخبر، كان الدبلوماسي وزوجته “يحتجزان العاملات ويستغلّانهنّ كالعبيد ولا يحترمان خصوصيّاتهنّ”.

ونقلت الصّحيفة أنّ التحقيق بالحادثة مُكوّن من أربع صفحات، جاء فيه أنّ “الفتيات اضطررن إلى العمل من دون الحصول على ساعات الراحة، أو أيام إجازة، ولم تُدفَع لهنّ الساعات الإضافية التي عملن فيها، وراتب آخر شهر عمل لهنّ”، وأنّ إحدى هذه الفتيات “حاولت الإنتحار بعد محاولة إجبارها على العودة إلى العمل”.

وتابعت الصّحيفة “هنّ ثلاث عاملات هربن من منزل الدبلوماسي في 13 كانون الثاني الماضي، ولجأن إلى وزارة الخارجية في فيينا، التي ردّت على سؤال الجمعية البرلمانية الآسيوية بتأكيد الحادثة”، نقلاً عن وسائل إعلام نمساوية.

وأشارت الى أنّ “منظمة “LEFO”، المُتخصصة في دعم ضحايا الاتجار بالبشر، تُتابع القضية، وأنّ “الخارجية” في النمسا واجهت السفير بالتهم، لكن “الحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بها، لا تسمح بتوجيه الاتهام إليه”.

وبحسب معلومات “الأخبار”، فإنّ الدبلوماسي المذكور هو السفير اللبناني في فيينا إبراهيم عسّاف، وقد تواصلت سفارة النمسا لدى لبنان مع وزارة الخارجية والمغتربين، بهذا الخصوص، “ومن المتوقع أن لا تتطور القصة كثيراً، لأنّ البعثة النمساوية في بيروت ذكرت فقط عدم دفع السفير لساعات العمل الإضافية التي قامت بها الفتيات”، بحسب المصادر. إضافةً إلى أنّه يُنقل عن السفير أنّه “صرف العاملات بعد طلبهنّ منه الحصول على طلبات لجوء في النمسا”.
المصدر: الجديد

شاهد أيضاً

«طعنة القرن» من القدس إلى الجولان… فلبنان؟

«طعنة القرن» من القدس إلى الجولان… فلبنان؟ د. عصام نعمان لا، ليست «صفقة القرن» ما …