الثلاثاء , يوليو 16 2019

مقتل 30 إرهابيا وتدمير 12 عربة في أعنف هجوم بريف حماة منذ أشهر

مقتل 30 إرهابيا وتدمير 12 عربة في أعنف هجوم بريف حماة منذ أشهر

هاجمت المجموعات المسلحة المنتشرة في المنطقة المصنفة على أنها “منزوعة السلاح” مواقع الجيش السوري صباح يوم الاثنين، انطلاقا من مواقعها في اللطامنة وكفرزيتا شمال حماة.

ونقل مراسل “سبوتنيك” عن مصدر عسكري، قوله: “إنه في تمام الساعة الثالثة من صباح يوم الاثنين شنت مجموعات مسلحة تابعة لتنظيمي “جيش العزة” و”حراس الدين” الإرهابيين هجوما عنيفا باتجاه مواقع الجيش السوري على محور الحماميات بريف حماة الشمالي، حيث دارت اشتباكات عنيفة استمرت لست ساعات أسفرت عن مقتل أكثر من 30 مسلحا وإصابة آخرين، إضافة إلى تدمير 12 آلية مزودة برشاشات، على حين لقي أربعة جنود سوريين حتفهم وأصيب ثلاثة آخرون خلال الاشتباكات.

وأضاف المصدر أن سلاحي المدفعية وراجمات الصواريخ في الجيش السوري استهدفا خطوط إمداد المسلحين الخلفية.

وكشف المصدر أن هذا الهجوم يعتبر الأعنف للتنظيمات الإرهابية المسلحة باتجاه مواقع الجيش السوري منذ أشهر، موضحاً أن الاستعدادات التي اتخذها الجيش، والجاهزية العالية لقواته والمعلومات الاستخبارية ساعدت وحداته على إحباط هذا الهجوم وإلحاق أضرار وخسائر كبيرة بالفصائل المهاجمة.

وكان الجيش السوري أطلق عملية عسكرية واسعة بريف حماة الشمالي الغربي في السادس من الشهر الجاري، تمكن خلالها من تحرير عدة مدن وبلدات إستراتيجية مخترقا الحدود الإدارية الجنوبية لمحافظة إدلب، موسعا نطاق الأمان حول المدن والبلدات الواقعة تحت سيادة الدولة السورية في ريف حماة الشمالي الغربي المتاخم للمنطقة المصنفة على أنها منزوعة السلاح، قبل أن يعلق الجيش عملياته العسكرية مؤقتا بناء على التماس تركي قدم إلى الجانب الروسي كفرصة أخيرة لتركيا لتنفيذ التزاماتها ضمن اتفاق سوتشي الموقع بين الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان في 17 سبتمبر أيلول من العام الماضي.

ويعد تنظيم “جيش العزة” أبرز حلفاء (جبهة النصرة) في ريف حماة الشمالي ويسيطر على قرى وبلدات اللطامنة وكفرزيتا ولطمين والزكاة والأربعين، ويضم في صفوفه مقاتلين من الصين والشيشان وأوزبكستان ينتشرون شمال غربي سوريا، وخاصة في ريف حماة الشمالي وسهل الغاب والمناطق المحيطة به.

وإلى جانب تنظيم “جيش العزة” ينتشر مقاتلو تنظيم “حراس الدين” الذي يتكون من مقاتلين متشددين كانوا ينتمون لتنظيم القاعدة في بلاد الشام “جبهة النصرة” والذين أعلنوا إنشاء تنظيمهم الخاص تحت اسم “حراس الدين” محافظين على ولائهم لزعيم القاعدة أيمن الظواهري، وذلك عام 2016 عندما قدمت جبهة النصرة نفسها باسم جديد هو “جبهة فتح الشام”، ثم “هيئة تحرير الشام” بعد دخولها في ائتلاف مع عدد من المجموعات، معلنةً تباعدها عن القاعدة، ويضم تنظيم حراس الدين “جهاديين” أجانب وعرب، ذوي تاريخ طويل في القتال إلى جانب تنظيم القاعدة بأفغانستان والعراق، كما استقطب التنظيم مقاتلين محليين متمرسين إلى جانب مقاتليه الأجانب.

شاهد أيضاً

التهاب الجبهات السورية.. وتصريح ‘غریب’ لأردوغان

التهاب الجبهات السورية.. وتصريح ‘غریب’ لأردوغان الحق الجيش السوري خسائر كبيرة بمقاتلي تنظيم “جبهة النصرة” …