الإثنين , يونيو 24 2019
قرار حاسم للجيش السوري حول وجود الإرهابيين في ريفي حماه وإدلب

قرار حاسم للجيش السوري حول وجود الإرهابيين في ريفي حماه وإدلب

قرار حاسم للجيش السوري حول وجود الإرهابيين في ريفي حماه وإدلب

لا زالت مدينة إدلب وريفها وجزء من ريف حماه يقع تحت سيطرة الجماعات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي المدرج على قائمة الإرهاب العالمي في مجلس الأمن، وكانت المناطق التي تسيطر عليها جبهة النصرة في ريفي إدلب وحماه تخضع لاتفاق خفض التصعيد الذي توصل إليه الرئيسين الروسي والتركي في مدينة سوتشي، لكن الجماعات الإرهابية لم تلتزم باتفاق خفض التصعيد بل استمرت باستهداف المدنيين في البلدات التي تقع تحت سيطرة الدولة السورية ناهيك عن استهداف الإرهابيين لمواقع الجيش السوري.
ومن المعلوم أن اتفاق مناطق خفض التصعيد هو مؤقت، وهناك إصرار سوري وروسي على عودة كل المناطق السورية إلى كنف الدولة، فلذلك كان لا بد من رد الجيش السوري على الإرهابيين وبدء عمل عسكري يخلص المدنيين من استهداف الإرهابيين لهم.

قال مصدر عسكري سوري:”إن الجيش السوري استقدم تعزيزات عسكرية نوعية خلال الساعات القليلة الماضية إلى جبهات القتال بريف حماة الشمالي الغربي”.

وأضاف المصدر بحسب “سبوتنيك” أن هذه التعزيزات تأتي مع ارتفاع وتيرة المعارك التي تشهدها جبهات ريف حماة الشمالية والشمالية الغربية، وخاصة بعد سلسلة الهجمات التي نفذتها المجموعات الإرهابية المسلحة على مواقع الجيش السوري بريف حماة.

وكان الجيش السوري رمى مناشير فوق المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون في إدلب وريف حماه يحض المدنيين بإخلاء منازلهم بغية تجينبهم أي أذى.

وحول دلالة المناشير التي رماها الجيش السوري فوق ريف إدلب وحماه قال المحلل السياسي كمال جفا:

“المناشير تدل على أن هناك قرارا استراتيجيا قد اتخذ بعد عمليات الخيانة أو الطعن بالظهر التي شعرت بها إن كان روسيا أو إن كان سوريا، بأن الهدنة التي طلبها الجانب التركي، والتزمت بها القيادة السورية، حيث أنه كان هناك اجتماع للضباط الروس والضباط الأتراك قبل الهجوم الإرهابي على كفرنبودة، وبعد انتهاء الاجتماع في الساعة الخامسة، تم شن الهجوم الإرهابي، وهذا يعني أنه تم الإعداد لهذا الهجوم قبل مدة، وأن تركيا كانت تبيت نوايا سيئة تجاه الجانب الروسي الذي يشعر أنه طعن في الظهر من قبل القوات التركية، لذلك فإرسال المناشير هو إنذار أخير لإخلاء المدن والقرى لتحييد المدنيين وعدم وقوع أي ضحايا بينهم”.

وأضاف كمال جفا: “لم تنقطع الاتصالات بين الاستخبارات التركية والسورية حتى لا يحصل اشتباك بين القوات السورية والتركية”

وتابع جفا: “رغم أن الجيش السوري فتح معبرين لخروج المدنيين من ريفي إدلب وحماه إلى مناطق سيطرة الجيش السوري، إلا أنه لم يخرج أي مدني من كل محافظة إدلب أو من المدن الساخنة إلى المناطق الآمنة التي تقع تحت سيطرة الدولة السورية، ولكن أنا أجزم أن السيناريو سيتكرر كما حصل في الغوطة الشرقية أو في مدينة حلب، حيثنا فتحنا ستة معابر إنسانية، وكانت الجماعات المسلحة قصفت القوات الروسية والصليب الأحمر والمشافي الميدانية لاستقبال المدنيين، لذلك ستمنع الجماعات الإرهابية أي مدني من الوصول إلى مناطق سلطة الدولة السورية، لأن ذلك سيؤدي إلى تدفق الآلاف من أبناء محافظة إدلب إلى مناطق سيطرة الدولة السورية”.

وحول خسائر الإرهابيين في معركة كفرنبودة قال جفا: “لقد تكبد الإرهابيون في معركة كفر نبودة خسائرة كبيرة بالأرواح، من خلال تفخيخ عدد من شوارع المدينة قبل انسحابه، وأدى ذلك إلى مقتل 47 إرهابيا من قوات النخبة أي من الانغماسيين والراديكاليين، واليوم معنويات الجيش والقوات الرديفة عالية جدا وفي أحسن حالاتها”.

اكتنف الغموض ليلة أمس الأربعاء ما جرى في بلدة كفرنبودة إلا أن المراسل الحربي حسام الشب كشف في حديث لبرنامج “بلا قيود” تفاصيل ماحصل بقوله:

“بعد معارك ضارية مع الإرهابيين وهجومهم المفاجئ وبأعداد كبيرة وبدعم تركي مباشر على بلدة كفرنبودة أعاد الجيش السوري انتشاره في محيط البلدة وانسحب منها لتجنب وقوع خسائر في صفوفه، خاصة وأن تركيا زودت الفصائل المسلحة التابعة لها بأعداد كبيرة من المصفحات التركية والأسلحة الحديثة والطائرات المسيرة وصواريخ التاو التي استهدفت الجيش السوري بشكل مكثف ، فضلا عن استدعاء تركيا لجميع إرهابيي مايعرف باسم درع الفرات والمقاتلين المتواجدين في عفرين وتنظيم جبهة النصرة المتواجدين في محافظة إدلب”.

وأكد الشب أن هذا الهجوم المباغت جاء بعد تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر فادحة بالعتاد والأرواح تجاوزت المئات وأن الجيش السوري تمكن من استيعاب الهجوم واستهدف طرق إمداد المسلحين بالمدفعية وبغارات جوية مكثفة لاسيما وأن القرار العسكري حاسم في مسألة تطهير تلك المنطقة وإستعادة السيطرة عليها بالكامل وهو أمر لا رجوع عنه.

إيران لا تريد الحرب ولكن لا تخشاها
صرح مسؤولان أمريكيان اثنان، أن البنتاغون يدرس حاليا إرسال 5 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط.
كل ما تفعله الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط دليل على أنها لا تريد استقرار المنطقة، فما هي حاجة الشرق الأوسط للأساطيل الحربية وحاملات الطائرات وآلاف الجنود الأمريكيين؟ ماهدف الولايات المتحدة من إرسال قوات إضافية إلى هذه المنطقة التي تغلي منذ عقود؟

وحول سؤال هل سيقدم الرئيس الأمريكي على شن حرب ضد إيران لتجنب عزله، يقول المحلل السياسي في وكالة “روسيا سيغودنيا” دميتري بابيتش لإذاعتنا:

” ترامب لا يمتلك السلطة في الولايات المتحدة، بل لا تزال بيد السلطات الليبرالية المتطرفة كما كان الأمر أيضا في عهد أوباما وكلينتون. هذه النخبة تعطي ترامب الضوء الأخضر ليقوم بالأعمال القذرة نيابة عنها، العقوبات الإقتصادية التي فرضتها أمريكا على إيران لن تخيفها لأن طهران تدرك جيدا أن أي سيناريو عسكري ضدها ستؤول الأمور إلى ما آلت إليه في ليبيا والعراق من مصير مأساوي”.

من جهة أخرى، صرح رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري، أن “أصابعنا على الزناد ومستعدون بكل حزم لتدمير كل معتد وطامع”.

الإعلامي الإيراني عصام هلالي قال لـ”سبوتنيك”:”الإدارة الأمريكية لن تشن حربا على إيران لأنها تدرك جيدا القدرة العسكرية لطهران، وإن إيران لا تتجه أبدا إلى التصعيد ولانزعة لها بشن حرب وإنما تريد فقط الدفاع عن حقوقها ولكن إذا فرضت الحرب فأهلا وسهلا بها”.

إعداد وتقديم نغم كباس ونزار بوش
سبوتنيك

شاهد أيضاً

معركة ادلب الكبرى.. تفاصيل لم تروى من قبل ج2

معركة ادلب الكبرى.. تفاصيل لم تروى من قبل ج2

معركة ادلب الكبرى.. تفاصيل لم تروى من قبل ج2 يمكنكم قراءة الجزء الأول: معركة ادلب …