الإثنين , أكتوبر 21 2019

صاحب محل فروج بحلب يتفاخر بمبيعاته على “فيسبوك” ناسياً أن “جماعة الضرايب يتابعون”

صاحب محل فروج بحلب يتفاخر بمبيعاته على “فيسبوك” ناسياً أن “جماعة الضرايب يتابعون”

كشف مدير أحد مجمعات بيع الفروج المشهورة (فروج القلعة)، في مدينة حلب، عن طريق منشور على مجموعة في موقع “فيسبوك”، عن أرقام مبيعاته، والتي اعتبرها البعض ضمن خطة تسويقية للمحل.

وجاء في منشور مدير المحل “انا مدير مجمع فروج القلعة أعلمكم بأنني أوقفت بيع وجبة البانيه ووجبة الاكسترا لفترة بسيطة، بسبب الازدحام الشديد، والضغط الكبير الغير متوقع، علماً أنني استعنت بكوادر اضافية لتلبية طلباتكم”.

وتابع مدير المحل في منشوره “ولكن الازدحام في ازدياد أكثر بعشرة أضعاف طاقة الكادر الموجود، يعني الحد الأكبر لاستطاعة أي مطعم 200 و300 وجبة لنوع واحد، وبكن لما يوصل الرقم لاكتر من 2000 وجبة من النوعين صار الأمر فوق استطاعة الكوادر”.

وعلق شفيق الحريري، أحد الناشطين، وصاحب صفحة أخبار حلب الشهيرة على” فيسبوك”، بمنشور على صفحته الشخصية “اذا كتب عدد الوجبات يلي عم يبيعها أكتر من ٢٠٠٠ وجبة حسب حكيو ، ائا حسبناهن بلا حسيدة اكيد بيطلعو شي ٢ مليون و ٤٠٠ الف ليرة بيوم واحد فقط”.

وتابع الحريري “هدول فقط لنوعين ها غير الشي التاني، الأخ اكيد حدا قانعو انو جماعة الضرايب ما بتابعو فيسبوك”.

والملفت للنظر أن “لمجمع “فروج القلعة”، “جيش الكتروني”، يظهر بحسب المتابعين، في أي منشور يتحدث عن الطعام في مدينة حلب، وخاصة في مجموعة “ وين تخديت، وين تعشيت بحلب“.

ورجح البعض أن هذه الحالة في المجموعة هي فكرة تسويقية مدروسة ومتفق عليها، لتعزيز الصورة الذهنية الإيجابية عن المحل، وخاصة أن أي انتقاد للمحل على مجموعات “الفيسبوك” الخاصة بالطعام، يحذف فورياً، حسب ما قال أحد المنتقدين لتلفزيون الخبر .

الجدير بالذكر أن مدينة حلب، تشتهر بمطاعمها ومطابخها ذات “اللقمة الطيبة”، مما يدفع أصحاب المحلات الى إنشاء أساليب تسويقية جديدة، في ظل المنافسة المستمرة.

يزن شقرة _ تلفزيون الخبر