الثلاثاء , يوليو 16 2019

معارك عنيفة شهدتها جبهات ريفي ادلب و حماة و هذه أبرز تفاصيلها ..

معارك عنيفة شهدتها جبهات ريفي ادلب و حماة و هذه أبرز تفاصيلها ..

أحبط الجيش العربي السوري أمس هجمات لتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي وحلفائه في ريف حماة الشمالي ومنعهم من تغيير خريطة الوضع الميداني هناك وكبدهم خسائر فادحة بالأفراد والعتاد الحربي، بالتوازي مع قضاء الطيران الحربي على العديد من الإرهابيين في ريف إدلب.
وحاول تنظيم «النصرة» والميليشيات المتحالفة معه أمس، تغيير خريطة الوضع الميداني على محاور شمال محردة، بهجمات شديدة الضراوة على نقاط الجيش في محور الجلمة لإحداث خرق فيه، ولكن الجيش أحبط تلك الهجمات وكبده خسائر فادحة بالأفراد والعتاد الحربي الذي قدم للإرهابيين من النظام التركي العدواني دعماً لهم، ومنه طائرة مسيرة عن بعد وعربة مفخخة وسيارات بيك آب مزودة برشاشات متوسطة وثقيلة.
وعرف من الإرهابيين القتلى المدعو علاء جواد (الشويتان) وهو من تلبيسة بريف حمص ورامز ياسر البركات وهو من بلدة تلمنس بريف حمص، ومحمد نصير الحلبي وهو من حلفايا بريف حماة، والناشط الإعلامي في ميليشيا «جيش العزة» المدعو حسين خالد عبد العزيز حسين.
وبيَّنَ مصدر ميداني لـــ«الوطن»، أن المجموعات الإرهابية المنتشرة في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي كانت هدفاً للطيران الحربي السوري والروسي، الذي شنَّ عليها غارات كثيفة، أسفرت عن مقتل العديد من الإرهابيين وجرح آخرين وتدمير عتادهم الحربي.
وأوضح، أن الطيران الحربي أغار على مواقع ونقاط انتشار «النصرة» والميليشيات المتحالفة معه في كفر زيتا واللطامنة بريف حماة الشمالي، وفي الجبين بالشمال الغربي، ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين إصابات بالغة.
وفي ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، شن الطيران الحربي غارات على مواقع الإرهابيين وتحركاتهم في معرة حرمة وكفرنبل وخان شيخون وأطراف كفر سجنة وحيش والشيخ مصطفى وحاس وكرسعة وكنصفرة وترملا وسراقب، ما أدى إلى مقتل العديد من الإرهابيين وجرح آخرين، بحسب المصدر الميداني.
وذكر المصدر، أن المجموعات الإرهابية تستميت لتغيير الوضع الميداني في جبهات ريف حماة الشمالي، وتحاول بشتى السبل ومختلف أنواع الأسلحة، وبالعربات المدرعة المفخخة أن تخترق تحصينات الوحدات العسكرية المثبتة بالمنطقة، ولكن كل محاولاتها على مدى الأيام الماضية باءت بالفشل الذريع، بفضل يقظة رجال الجيش وتصديهم لقطعان الإرهابيين ببسالة وبطولة نادرتين هما بعضٌ من صفات جيشنا، الذي يدميها كل ما حاولت ذلك ويكبدها خسائر فادحة بالأفراد والعتاد.
من جانبها نشرت وكالة «سانا» للأنباء أمس، صوراً لقتلى الإرهابيين وعرباتهم المدمرة على محور الجلمة بريف حماة الشمالي الغربي.
«المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض بدوره، ذكر أن طائرات الحربية السورية والروسية عادت أمس، لتحلق مجدداً في سماء منطقة «خفض التصعيد» بعد غيابها عن الأجواء لأكثر من 10 ساعات.
وأشار إلى أن الطيران الحربي السوري نفذ أكثر من 16 غارة على مواقع الإرهابيين في أطراف مدن وبلدات إدلب وخان شيخون وكفرسجنة وحيش والشيخ مصطفى ومعرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة إلى مواقعهم في بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي.
على خط موازٍ، توفي ملازم فار من الجيش العربي السوري منذ أكثر من 8 سنوات، في أحد سجون «النصرة» في إدلب بعد أن كان التنظيم اعتقله في وقت سابق بتهمة «تخابر مع جهات خارجية»، بحسب ما نقل «المرصد» عن مصادر عدة.
وذكرت المصادر، أن خبر وفاة الملازم الفار داخل معتقلات «النصرة» (وهو من بلدة تريسمة بريف حماة) وصل إلى ذويه قبل يومين، في حين لم ترد معلومات فيما إذا توفي وفاة طبيعية أو تحت التعذيب أم إنه جرى تصفيته.
الوطن

شاهد أيضاً

لصوص من حماة و سلمية في قبضة العدالة

لصوص من حماة و سلمية في قبضة العدالة

لصوص من حماة و سلمية في قبضة العدالة ادعى المواطن ( ق.أ ) لدى قسم …