الإثنين , أغسطس 19 2019
السيد حسن نصرلله يعلن عن تخفيض قوات الحزب في سوريا ويكشف عن معلومات خطيرة

السيد حسن نصرلله يعلن عن تخفيض قوات الحزب في سوريا ويكشف عن معلومات خطيرة

السيد حسن نصرلله يعلن عن تخفيض قوات الحزب في سوريا ويكشف عن معلومات خطيرة

أعلن السيد حسن نصر الله، الأمين العام لـ “حزب الله” اللبناني، عن خفض عدد قواته المنتشرة في سوريا بشكل كبير على خلفية تراجع وتيرة القتال في البلاد.

وقال نصر الله، في مقابلة أجرته معه، يوم الجمعة، قناة “المنار”، بمناسبة الذكرى الـ 13 لحرب 2006: “ما جاء هو انتصار لسوريا وكل محور المقاومة بمقابل الفشل للمحور الآخر… الدولة السورية تتعافى وهناك بعض الملفات العالقة كشرق الفرات وإدلب والحل السياسي وكل يعمل على معالجته بحسب طبيعته وظروفه، وأنا لا أعتقد أن هناك عودة إلى الوراء في سوريا”.

وأضاف نصر الله: “نحن عندما ذهبنا إلى سوريا رفعنا شعار سنكون حيث يجب أن نكون، وهذا الأمر تحدده القيادة السورية التي تقدر أننا يمكننا المساعدة هنا أو هناك، وأنا أحترم قرارها وأستجيب لقرارها”.

وأوضح قائلا: “الجيش السوري استعاد عافيته بشكل كبير وهو وجد أنه اليوم ليس بحاجة إلينا، وما زلنا متواجدين في كل الأماكن التي كنا فيها، ولكن لا داعي للتواجد هناك بأعداد كبيرة طالما لا ضرورات عملية لذلك”.

وذكر أن “حزب الله” خفض بشكل كبير عدد قواته في سوريا، لكنه أردف: “كل التعاطي مع الملف السوري لا علاقة له بالعقوبات أو التقشف المالي، وإذا دعت الحاجة لعودة كل من كان هناك فسيعود”.

وتابع نصر الله: “لم تحن حتى ساعة الانتصار الحاسم وهذا يعود إلى القيادة السورية، الأمور ما زالت مفتوحة لمعرفة هل أنجز ما ذهبنا من أجله في سوريا”.

وأكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إن المقاومة مازالت أقوى من أي زمن مضى وتطورت وتقدمت، مؤكداً أن تطور القوة الصاروخية للمقاومة والصواريخ الدقيقة تثير هاجس الاسرائيلي.

ولفت السيد نصر الله في مقابلة تلفزيونية على قناة المنار إلى أن كل محاولات قادة إسرائيل لترميم الثقة بالجيش بعد حرب تموز لم تنجح وهناك تراجع بالقوة البرية.

كما أكّد السيد نصر الله أن المقاومة قادرة على استهداف كل “اسرائيل” حتى ايلات، مضيفاً أن المقاومة قادرة على تدمير جميع مراكز “اسرائيل” الموجود نتانيا من الى اشدود بطول 70 كم وبعرض 20 كم.

كذلك شدد السيد نصر الله على أن “المقاومة قادرة على إعادة اسرائيل إلى العصر الحجري بتدمير هذه المنطقة التي هي تحت مرمى صواريخنا”.

وتابع السيد قائلاً “ليس لدي الكلمة للتعبير عن الدمار الذي سيحصل لاسرائيل في حال اندلعت المواجهة”، مشيراً إلى أن اقتحام الجليل جزء من الخطط في حال وقعت الحرب.

وأوضح السيد أن أي حرب جديدة ستضع إسرائيل على حافة الزوال، مضيفاً أن حزب الله ليس مرتبطاً بشخص وهو يعمل كمؤسسة ولكل شخص له تأثيرة.

ورأى السيد أنه “على يقين بالنصر على اسرائيل ان وقعت الحرب”.

وخلال المقابلة قال السيد نصر الله إن “الاعمار بيد الله ولكن برأيي بحسب المنطق أنا سأصلي في القدس”.

أما عن صفقة القرن قال “نحن نؤمن أن صفقة القرن إلى فشل”، مضيفاً أن عدم توقيع الفلسطينيين وصمود ايران وانتصار سوريا والعراق واليمن من أبرز أسباب فشلها.

كما لفت السيد إلى أن الاستكبار الأميركي أطلق رصاصة الرحمة على الصفقة حين اعتبر أن القدس عاصمة لإسرائيل.

أما في مسألة ترسيم الحدود مع فلسطين المحتلة قال السيد نصر الله إن “إسرائيل تريد أن تكون أميركا راعية مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بدلاً من الأمم المتحدة”، مؤكداً أن “حدودنا البرية مرسمة وهناك نزاع تقني وعلى بعض الامتار”.

السيد نصرالله أوضح أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يصر على تلازم الترسيم البري والبحري من نقطة الناقورة لكونها توضح الحدود البحرية، مشدداً على أن الرئيس بري صاحب قضية وقرار وليس بحاجة لتفويضنا في قضية الحدود.

السيد نصرالله: هناك التقاء كبير في الرؤية الايرانية – الروسية في سوريا
وتابع السيد قائلاً “نحن موجودن في جميع المناطق السورية التي كنا فيها ولكن خففنا الأعداد على نحو كبير”، مضيفاً أن تخفيف الاعداد في سوريا ليس له بالعقوبات الأميركية والتقشف المالي ومستعدون للعودة باعداد كبيرة.

وأشار السيد نصر الله إلى أن حزب الله يشارك ببعض الاجتماعات بين الروس والايرانيين والسوريين مؤكداً أن الروسي ليس من مصلحته خروج الايراني.

وخلال المقابلة شدد السيد نصر الله على أنه لم يحصل أي صدام أو اشتباك بين الروسي والايراني في سوريا.

كما أوضح أن هناك التقاء كبير في الرؤية الايرانية – الروسية في سوريا.

وعن العدوان الاسرائيلي على سوريا علق السيد نصر الله قائلاً “ليس هناك أهداف اسرائيلية نوعية في سوريا وضرباته بلا هدف”، مشيراً إلى أن “نتنياهو يلعب سياسة حافة الهاوية بضرباته على سوريا واقول له إن إيران لن تخرج”.

كما أكّد أن “محصلة القصف الاسرائيلي على سوريا نتيجته “لا شيء” بالمنطق العسكري، وأن “معادلة الرد على اسرائيل إذا استهدفت اي عنصر لنا في سوريا ما زالت سارية”.

وكالات