الأحد , ديسمبر 15 2019
الطفلة الوحش

“الطفلة الوحش”.. ولدت بقناع باتمان والمتنمرون يطالبون بقتلها.. صور

“الطفلة الوحش”.. ولدت بقناع باتمان والمتنمرون يطالبون بقتلها

أصيبت أم تدعى كارول فينر، تبلغ من العمر 35 عاما، وشريكها تياغو تافاريس، البالغ من العمر 32 عاما، بصدمة كبيرة عندما أنجبت طفلتهما لونا، البالغة من العمر حاليا 4 أشهر فقط، حيث ولدت الطفلة بشامة كبيرة على شكل فراشة تغطي معظم أجزاء جسدها.

وحذر الأطباء الأم وزوجها من أن شامة ابنتهما، التي تصيب واحدا من بين كل 20 ألف شخص، من الممكن أن تكون سرطانية، لكن من حسن الحظ أن أظهر الفحص بالرنين المغناطيسي أنها ليست كذلك.

“الطفلة الوحش”.. ولدت بقناع باتمان والمتنمرون يطالبون بقتلها

وتواجه الأم الكثير من التعليقات القاسية بسبب العلامة السوداء المميزة التي تغطي وجه ابنتها، وتتخذ شكل قناع باتمان، فالبعض يصفونها بالوحش الذي يجب قتله، فيما يصفها من يدعمونها بالفراشة.

وأنشأت الأم التي تعيش في فلوريدا الأمريكية، صفحة على موقع تبادل الصور ومقاطع الفيديو القصيرة “إنستقرام”، للمساعدة في رفع مستوى الوعي بالعلامات التي يولد بها بعض الأطفال، وتنشر صور ابنتها عليها.

“الطفلة الوحش”.. ولدت بقناع باتمان والمتنمرون يطالبون بقتلها

ولاقت الأم الكثير من التعليقات الإيجابية على حسابها، الذي بلغ عدد متابعيه حاليا 70 ألف شخص، حيث وصفوها بالفراشة الصغيرة، كما رسموا وجوههم بالشامات، وأرسلوا الصور إلى الأم، لكن كان هناك المتنمرون أيضا، حيث قال أحدهم: “أليس من الأفضل لو قتلناها، بدلا من أن نعيش بالقرب من وحش مثلها؟”.

اقرأ أيضا: حالة نادرة.. شعرة تمنع رجلا من الوقوف!

وروت الأم تفاصيل مأساة طفلتها بعد الولادة، حيث حذرها الأطباء من أن ابنتها قد تكون مصابة بالسرطان فور ولادتها، لتخضع الطفلة لفحص بالرنين المغناطيسي على رقبتها ووجهها، عندما كان عمرها ستة أيام فقط، ولتظهر النتائج بعد ثلاثة أيام أن تلك العلامة ليست سرطانية.

“الطفلة الوحش”.. ولدت بقناع باتمان والمتنمرون يطالبون بقتلها

وأضافت أنه بعد شهر واحد فقط من ولادة طفلتها، زاروا جرّاح تجميل، لمحاولة إزالة تلك العلامة، موضحة أن الشعر ينمو في علامة وجه طفلتها ويحتاجون إلى قصه بواسطة ماكينة مرة في الأسبوع، وأن تلك العلامة ليست مؤلمة كما أنها لا تؤثر على بصر الطفلة، إلا أنها قد تصاب بحكة شديدة وتحتاج إلى الترطيب بانتظام.

وأشارت الأم إلى أنها تخاف من بقاء تلك العلامة في وجه ابنتها، لأنها ستتعرض للتنمر، فهي تتلقى الرسائل يوميا من أشخاص مروا بنفس حالتها، يخبرونها عن البلطجة والتخويف الذي تعرضوا له، وهي لا تريد لابنتها أن تمر بذلك كله.

وأردفت أنها عندما تخرج بها تفاجأ بالناس يحدقون بها، بل وينبهون بعضهم البعض للنظر إليها، حتى إن بعضهم يسألها عما إذا كانت شامة طفلتها معدية، ويتعاملون معها باشمئزاز.

وأوضحت أنهم بحثوا في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، عن طبيب يتولى تجميل طفلتهم، لكنها ستحتاج إلى 5 أو 6 عمليات تجميل على مدار 3 سنوات، وقد تصل الكلفة إلى 500 ألف دولار، فيما أنشأ أصدقاء عائلة الطفلة، صفحة على الإنترنت لجمع التبرعات لعملياتها، وجمعوا حتى الآن 20 ألف دولار.