الأربعاء , أغسطس 21 2019

مفاجأة سارة من محافظة دمشق لعائلات الشهداء

مفاجأة سارة من محافظة دمشق لعائلات الشهداء

بشرى سمير

لاتزال قضية انتشار البسطات بمختلف أنواعها ولاسيما بسطات البالة في عدد من شوارع دمشق عصية على الحل ولاسيما في المزة شيخ سعد والشربيشات، حيث تحولت المنطقة إلى سوق للبالة يتضمن بسطات بيع أحذية وألعاباً وألبسة ما يسبب عرقلة السير وإزعاج المارة.
وأشار العديد من المواطنين إلى أن هذه البسطات انتشرت في الآونة الأخيرة بشكل كبير وغير منظم وأصبح صاحب البسطة يتحكم في المارة ويفرض أي ملاحظة من المارة بضرورة فتح الطريق ورغم تكرار طرح موضوع إشغالات الأرصفة وبسطات البالة في جلسات مجلس محافظة إلا أن الموضوع لم يحل حتى الآن ولم تسطع المحافظة قمع هذه الظاهرة إذ بعد إزالة البسطات سرعان ما تعود.
موفق قصروني- رئيس قسم شرطة محافظة دمشق أشار إلى أن هناك حملات دائمة ومستمرة لإزالة إشغالات الأرصفة وخاصة البالة، حيث تمت مصادرة 11816 قطعة بالة منذ بداية العام الحالي.
من جهته، أكد فيصل سرور عضو المكتب التنفيذي لقطاع التخطيط والبرامج والموازنة في محافظة دمشق، ان المحافظة مستمرة في حملاتها لإزالة البسطات بشكل عام والبالة بشكل خاص. وقبل يومين كانت هناك حملة لإزالة الاشغالات في عدد من المحاور.
من جهته سمير جزائرلي عضو المكتب التنفيذي لقطاع الخدامات والمرافق بين أن البسطات على الأرصفة تعد بالنسبة للعديد من أصحابها مصدر الرزق الوحيد، لذا تجب إقامة مناطق منظمة لها وتسهيل عمل الجهات المعنية من خلال معرفة المستفيد الحقيقي من رخصة الإشغال، لافتاً إلى وجود حالات تتمثل بأشخاص مجهولين لديهم عدة بسطات لا يستحقونها ويستغلون حاجة الناس.
وأضاف: إن المحافظة تعمل على تأمين مناطق بديلة للبسطات ضمن مساحات منظمة ومدروسة وبرسم مالي يستوفى من المستفيدين، مبيناً أنه تم تحديد عدة مناطق يتم تجهيزها ليصار لاحقاً إلى إزالة كل الإشغالات غير النظامية عن الأرصفة في مدينة دمشق نهائياً.
ولفت جزائرلي إلى أنه تم تشكيل لجنة مؤقتة من أعضاء مجلس المحافظة للبحث عن استثمارات خاصة بالمحافظة كما يجري بحث ودراسة استثمار أرض معرض دمشق القديم بالطريقة المثلى وسيخصص جزء من ريع استثمارها لمصلحة عائلات الشهداء.
وبشأن إشغال الأرصفة من دون ترخيص من قبل بعض أصحاب المحال التجارية والمطاعم بيّن جزائرلي أن المحافظة تعمل لتنظيم هذه الحالة وفقاً للأنظمة عبر السماح لهم بإشغال ما بين 30 و 50 في المئة من الرصيف من دون الإساءة للمظهر العام مع اعتماد نموذج وحالة جمالية معينة وذلك لقاء رسم مالي.

تشرين