الثلاثاء , ديسمبر 10 2019
محمد خير الجراح إشتهر بشخصية "أبو بدر" في "باب الحارة"

محمد خير الجراح إشتهر بشخصية “أبو بدر” في “باب الحارة”.. وتميّز بخفة دمه

محمد خير الجراح إشتهر بشخصية “أبو بدر” في “باب الحارة”.. وتميّز بخفة دمه

يتميز بخفة دمه ورقي أخلاقه والتزامه بأدب التعامل كفنان بكل ما يحمله من مشاعر وأحاسيس رقيقة، لذلك ينال تقدير واحترام الجميع.

إشتهر ​محمد خير الجراح​ بشخصية “​أبو بدر​” في مسلسل “باب الحارة”، ووالده الممثل الراحل ​عبد الوهاب الجراح​ .

هو أفضل من جسّد اللهجة الحلبية، ولا سيما في مسلسل “صبايا”، كما يتمتع بصوت مقبول يُحسن استخدامه كلما استدعت الضرورة.

إبن عائلة فينة وأكثر من 200 عمل فني

ابن عائلة فنية لم تشجعه على الفن، درس الاقتصاد وبرع في الدراما، يهوى أدوار الشر وتهواه أدوار الكوميديا، يغني ولن يحترف، لا يغيب عن خشبة المسرح لكن التلفزيون صنع نجوميته.

في بداية المشوار لهجته التي تقول بأنه آتٍ من حلب أثرت قليلاً في البداية، ولكنها تطلبت منه أن يتمرن بداية قليلاً على ” اللهجة البيضاء” التي هي غير واضحة الملامح، وفي البدايات كان يشتغل في الأعمال التاريخية، أكثر مما يشتغل في أعمال اجتماعية عامة، لكنه تخطى هذه المرحلة.

قدّم محمد خير الجراح منذ بدايته قبل 25 عاماً أكثر من 200 عمل فني، بين الدراما والسينما والمسرح، ومن أعماله الدرامية المهمة نذكر “خان الحرير” عام 1996 و”أيام الغضب” عام 1997 و”الطويبي” و”الثريا” عام 1998 و”عودة غوار” و”تلك الأيام” و”حي المزار” عام 1999 و”البواسل” و”سيرة آل الجلالي” و”الزير سالم” و”ليل المسافرين” عام 2000 و”​صلاح الدين الأيوبي​” و”بقعة ضوء 1″ و”ألو جميل ألو هناء” عام 2001 و”ورود في تربة مالحة” و”صقر قريش” و”حديث المرايا” و”بقعة ضوء 2″ عام 2002 و”حمام القيشاني 5″ و”أيامنا الحلوة” و”ذكريات الزمن القادم” و”ربيع قرطبة” و”الهروب إلى القمة” و”لغز الجريمة” عام 2003 و”عشنا وشفنا” و”عصر الجنون” و”ليالي الصالحية” و”عصر الجنون” عام 2004 و”أحلى المرايا” و”رجال ونساء” و”عصي الدمع” و”قرن الماعز” و”فسحة سماوية” عام 2005 و”مرايا” و”مشاريع صغيرة” و”الانتظار” و”باب الحارة” بدءاً من الجزء الأول عام 2006 و”حسيبة” و”بهلول أعقل المجانين” و”حوش العيلة” و”كوم الحجر” عام 2007 و”أهل الراية” و”الحوت” و”أولاد القيمرية” و”ليس سراباً” و”الحصرم الشامي 2″ و”باب المقام” عام 2008 و”زمن العار” و”تحت المداس” و”عن الخوف والعزلة” و”صبايا” بدءاً من الجزء الأول عام 2009 و”الزعيم” و”الخربة” عام 2011 و”​فرقة ناجي عطا الله​” و”طاحون الشر” و”الأميمي” و”المفتاح” و”رومانتيكا” و”أرواح عارية” عام 2012 و”سكر وسط” و”نساء من هذا الزمن” و”ياسمين عتيق” عام 2013 و”بواب الريح” و”طوق البنات” و”خواتم” و”الغربال” و”ضبوا الشناتي” عام 2014 و”في ظروف غامضة” و”عين الجوزة” و”امرأة من رماد” عام 2015 و”الطواريد” و”لست جارية” و”الخان” و”صدر الباز” عام 2016 و”قناديل العشاق” و”الإمام” و”وردة شامية” عام 2017 و”سايكو” و”حريم الشاويش” و”فوضى” و”ميادة وأولادها” عام 2018 و”شوارع الشام العتيقة” و”كونتاك” و”حرملك” و”كرسي الزعيم” عام 2019.

باب الحارة

في حديثه عن شخصية “أبو بدر” في “باب الحارة” يقول محمد خير الجراح : “أعتز بـ “أبو بدر” كثيراً وأحبه، هو صديقي الصدوق وسبب شهرتي، صحيح أنني قمت بأدوار كثيرة ومهمة وثقيلة لكن “أبو بدر” صديقي”.

وهل تطورت شخصيته في “باب الحارة”؟ أجاب: “في بعض الأجزاء حدثت تبديلات طفيفة، لكن تطوّر الشخصية له علاقة بتطور الحدث الذي يجري عليها. نحن متفقون على أنه في الشخصيات خاصة التي تكون نافرة وحادة، من المستحيل أن تصبح بعد فترة مثلاً، بمعنى من المستحيل بأي شكل من الأشكال أن يصير “أبو بدر” “عكيد” أو “قبضاي”، وهو يتعرض لأحداث ويحاول أن يكون كذلك لكنه يتصرف من خلال معرفته ومعارفه وطريقته في مواقف جديدة.

وقال: “في مسلسل (باب الحارة) هناك شخصيات كثيرة نجحت، لكن “أبو بدر” ميزته أنه كله يمشي عكس التيار. كل الشخصيات في البيئة يصبحون أزلاماً وقبضايات وكذا، لكن “أبو بدر” يصرح علناً بأنه ضعيف الشخصية وبأنه يريد كما يقولون “الحائط الحائط و يا ربّي السترة” ولا يريد أكثر من هذا وأكثر طموحه أن ترضى عليه زوجته. أعتقد أن هذا هو السبب الذي جعل الضوء قليلاً يتسلط عليها بمفردها. وثانياً، الشغل على التفاصيل الدقيقة للحقيقة بيني وبين الأستاذ بسام الملا في بداية تأسيس الشخصية أنتج لها هذا النموذج النافر، وكذلك حبي لهذه الشخصية. أنا كنت أحب هذه الشخصية واتجهت فيها إلى الحد الأقصى”.

في المسرح

يؤمن محمد خير الجراح بأن المسرح هو أوكسجين الحب وبصيص الأمل ورمز الحياة والوجود والانتماء إلى العالم المتحضر.. ولذلك لم تغب شمسه عن الخشبة التي عشقها وكان وفياً لها منذ البدايات الفنية.

ورغم الصعوبات الماثلة أمام المسرحيين، إلا أن الجراح ومنذ نشأته الفنية لعب دوراً ريادياً وأساسياً في ديمومة النشاط المسرحي من خلال جهود مضنية بذلها كان دافعه الوحيد شغفه للمسرح، فقدم خلاصة خبراته ولم يبحث عن مكاسب شخصية.

وخلال العام نجح بجذب الجمهور، من خلال تأدية دور البطولة في مسرحية “السيرك الأوسط” بدمشق.

وكان الجراح قبل ذلك أيضاً شارك مع الكبير ​دريد لحام​ في عرض مسرحي بعنوان “هنا لنا”، وبعدها خلال فترة عيد الميلاد المجيد شارك في عرض “بروفة الميلاد” مع جوقة الفرح.

في الغناء

قدّم محمد خير الجراح عدداً من الأغنيات، منها “محسوبك أصلو حلبي” و”متدايق” و”دفّش” و”رح بتضلي” و”مدوا الأيادي” و”الأكلات الحلبية” ويتحضر لإطلاق ألبوم.

وقد اعتبر أنه ليس مغنياً، ولم يتوجه للغناء ليكون مطرباً، بل ليعبّر عن أفكاره ووجهة نظره من خلال الغناء، الذي يعيش في الذاكرة لمدة طويلة.

حادثة طريفة

تخرّج محمد خير الجراح عام 1987 من كلية الاقتصاد في جامعة حلب”، وفي السنة الأولى حدثت معه مسألة طريفة جداً، وهي أن دكتوره إسماعيل شعبان حضر له أول حفلة قام بها، وكان لا يزال طالباً جديداً وفتياً حينها وعمره لا يتجاوز 18 أو 19 سنة. فأمسكه بعد الحفلة وقال له: ” أنت ما جاء بك إلى هنا؟ من أدخلك إلى كليّة الاقتصاد؟ من قال لك أن تأتي إلى هنا”؟ فقال له: “العلامات أتت بي إلى هنا”.

اقرأ أيضا: بعد 30 عاماً على زواجه.. عباس النوري ينشر صور عائلية ويعلّق بكلمات مؤثرة

علاقته بزوجته

عن علاقته الزوجية يقول محمد خير الجراح : “نحن حالة استثنائية، “رفيدة” لا تعاملني كحبيب وزوج فقط، وقد اختارت العيش بجانبي وعدم السفر مع الأولاد إلى أميركا لتقوم برعايتي و السهر على راحتي، ولها فضل بأني كبرت وترعرعت حتى وصلت إلى ما أنا عليه الآن وجاء ذلك بعد صبر وتحمل كبيرين. تعرفنا على بعضنا البعض من خلال قصة حب، توجناها بأجمل إنجازين هما ولدانا “عبد الوهاب” و”عربي”، وبسبب سفرهما أصبحت ترافقني في سفراتي وسهراتي وكل مشاويري. وزوجتي لم تقلل من قيمتي بعيون الناس والمجتمع يوماً، وهي صديقة الوسط الفني ولم تكن منعزلة عن مجتمعنا حتى تتفهمه وتتقبله لأكون مرتاحاً في بيتي”.

معلومات قد لا تعرفونها عن محمد خير الجراح

خلال عام 2014 نال تكريماً من “جمعية الأخوات السوريات” في لوس أنجلوس الأميركية.

لو لم يقتحم ​عالم التمثيل​، كان من الممكن أن يكون بائع لبن أو صانع ألبان وأجبان.

يلوم الإعلام العربي على عدم الموضوعية والانحياز المفرط.

يرى أن على الدراما العربية أن تكون أكثر واقعية وأعمق وقريبة من الناس أكثر.