الثلاثاء , ديسمبر 10 2019

“المعرة” تستنفر مقاتليها وتترقب بقلق سقوط خان شيخون

“المعرة” تستنفر مقاتليها وتترقب بقلق سقوط خان شيخون

مراد سعيد

تقول الخطط العسكرية أن حسابات المعارك في الشمال وضعت جانباً مدينة خان شيخون وآخر معاقل “النصرة” في ريف حماة (اللطامنة، مورك، كفرزيتا)، وهي الآن تتجه نحو (معرة النعمان) كبرى مناطق ريف إدلب.

السيطرة الوشيكة على بلدة خان شيخون ليست مرتبطة فقط بالمساحة الجغرافية للمدينة، ولكن سقوطها يُجبر المسلحين في ريف حماة على الإستسلام في نهاية المطاف، بالإضافة لتسريع سحب تركيا لنقاط المراقبة في مورك، والتي بدأت اليوم فعلياً بسحب بعضها.

سقوط خان شيخون يشكل أيضاً نهاية مميته لما يسمى (جيش العزة) أبرز الفصائل في تلك المنطقة، كما يسهل التحكم في عقدة طرق أهمها الطريق السريع دمشق _حلب ويمنح القوات السورية الإشراف نارياً على مساحات واسعة على طريق المعرة التي تبدو بكل المقاييس العسكرية الهدف القادم.