معين شريف: “بعد تحرير الغوطة، صار فيني زور خوالي من دون ما يصيبنا صاروخ عشوائي”
بقدر الأغاني الرومانسية التي طرحها معين شريف ولا تزال متداولة بين الناس، توازيها الأعمال الوطنية التي يطرحها كل فترة.
يخصّص صاحب “رجوعك” أعمالاً وطنية يغلب عليها الطابع النضالي، وتحاكي الأحداث الراهنة التي تعيشها المنطقة.
حيث يواصل شريف جولة أعماله الوطنية، ويستعدّ لطرح أغنية “بدنا نعمّرها” (كلمات وألحان راشد الشيخ) التي تدعو للبدء بإعمار سوريا. يتحدّث شريف قائلاً “أنا نصفي سوري، فوالدتي (رحمها الله) سورية. متل ما غنّيت للبنان، بدّي غنّي لسوريا بلدي التاني”. لا يتوانى شريف عن الحديث عن الحرب السورية، “بعد تحرير الغوطة، صار فيني زور خوالي بكل أمان من دون ما يصيبنا صاروخ عشوائي”. وحول الانتقادات المتوقّعة التي ستواجهه بعد طرح “بدنا نعمّرها”، يتساءل: “شو ممنوع حبّ وطني التاني؟ الاغنية هدية لروح والدتي بقبرها”. يختم المغني بالقول “الأغنية ستكون خلال ساعات على مواقع التواصل الاجتماعي ويطلّ فيها نحو 100 ممثل (ة) سوري. يحمل العمل دعوة للبدء بإعمار سوريا وإرجاعها كما كانت عليه قبل الحرب، وحسب مطلع الأغنية “بدنا نعمّرها بالحبّ نعمّرها”.
المصدر: الأخبار