الجمعة , يوليو 30 2021

شهود العيان الحقيقيون يكشفون للعالم تفاصيل كذبة “الكيميائي” في دوما

شهود العيان الحقيقيون يكشفون للعالم تفاصيل كذبة “الكيميائي” في دوما
قدمت بعثتا سورية وروسيا في مقر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي 17 شاهدا من مدينة دوما كانوا لحظة وقوع الهجوم الكيميائي المزعوم في المدينة يوم 7 نيسان الجاري.
وأكد مندوب روسيا لدى المنظمة ألكسندر شولغين أن بلاده كانت واثقة بأن ما حدث كان عبارة عن مسرحية مفبركة تقف خلفها جماعة “الخوذ البيضاء” التي عملت على تصوير الفديو وبثه يوم الحادثة.
وقال شولغين: ” اليوم بوسعنا أن نثبت أن شريط الفيديو التابع لـ “القبعات البيضاء” عبارة عن تمثيلية، بالتالي لم يعد أي أساس من الحقيقة لإشارات شركائنا الغربيين إلى أن هذه المادة بمثابة الدليل على وقوع هجوم كيميائي”.
وأشار شولغين في كلمته إلى أن مندوبي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وعدد من الدول الأخرى لم يحضروا المؤتمر الذي يضم الشهود الحقيقيين “لأنهم يخشون الحقيقة”.
من جهته نائب مندوب سورية غسان عبيد أن هدف هذه الفبركة تشويه صورة الجيش السوري الذي يحارب الإرهاب، مشيرا إلى أن جماعة “الخوذ البيضاء” منظمة إرهابية مدعومة وممولة من بريطانيا والولايات المتحدة، “وعمدت خلال حادثة خان شيخون في إدلب العام الماضي إلى حقن المصابين بجرعات في القلب لقتلهم وإتمام المسرحية”.
وعرض 17 شاهدا بينهم الطفل حسن دياب ووالده شهاداتهم حرفيا في المؤتمر، حيث أكد بعض الأطباء أنه لم توجد يوم 7 نيسان أي حالة تسمم بالكيمياوي، وأن جماعة غريبة عن دوما قامت بتصوير عمليات غسل الأطفال ونشرت أخبار كاذبة عن “هجوم كيميائي” لم يحدث.
وأرجع الأطباء حالات الاختناق التي حدثت بين الناس يوم 7 نيسان إلى الغبار ودخان الحرائق، واصفين إياها بالحالات الطفيفة التي تمت معالجتها بشكل فوري.
الوطن أون لاين

إقرأ أيضاً :  تحرير حركة التزانزيت على الحدود السورية الأردنية من نظام "باك تو باك"