الإثنين , مايو 16 2022

تفاصيل هامة.. ماذا في وثيقة موسكو حول سوريا؟

تفاصيل هامة.. ماذا في وثيقة موسكو حول سوريا؟
أفاد مراسل الميادين في موسكو اليوم السبت إن وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا سيوقعون وثيقة يؤكدون فيها التزام دولهم بمخرجات أستانة بالإضافة إلى مؤتمر الحوار الوطني.
وفي التفاصيل، فإن الوثيقة ستؤكد ألّا حلّ عسكرياً للأزمة السورية، واحترام الدول الموقعة على احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده ترى ضرورة ملّحة لتنسيق الإجراءات الجماعية في صيغة أستانة لتطبيع الأوضاع في سوريا. وأوضح لافروف في مؤتمر صحفي قبيل لقائه نظيريه التركي والإيراني أن روسيا وافقت على إجراء هذا اللقاء الطارئ على مستوى وزراء خارجية عملية أستانة لبحث الأوضاع المعقدة التي تشهدها سوريا”، وقال “نرى ضرورة ملّحة لتنسيق الإجراءات الجماعية في إطار الصيغة التي أنشأناها قبل أكثر من عامين، بهدف استمرار سير سوريا نحو السلام والتطبيع، في هذه الظروف الصعبة”.
وأضاف “موسكو ترصد محاولات لعرقلة التسوية في سوريا”، لافتاً إلى أنه على روسيا وتركيا وإيران “مساعدة السلطات السورية لتطهير البلاد من الإرهاب”.
وتابع لافروف قوله إن “هجوم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضد سوريا انتهاك للقانون الدولي، وألحق أضراراً جسيمة بآفاق التوصل إلى تسوية في الجمهورية السورية”.
بدوره، أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الاجتماع الذي سيعقد اليوم في موسكو بين وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا سيؤكد على مواصلة العمل للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية ومعارضة أي خطوة تنتهك سيادتها ووحدتها.
وقال ظريف في تصريح لدى وصوله إلى موسكو اليوم إنه “كان من الضروري بعد التطورات الأخيرة في سورية ولا سيما العدوان الثلاثي الذي أدى إلى تدهور الأوضاع وخفض فرص التوصل إلى حل سياسي أن يجتمع وزراء خارجية إيران وروسيا وتركيا مرة أخرى ويتبادلون وجهات النظر لرؤءية كيفية استمرار عملية أستانة وسوتشي”.
ولفت ظريف إلى أن هذا الاجتماع سيؤكد أيضاً على ضرورة التحقيق في مزاعم استخدام السلاح الكيميائي من خلال الاستفادة من خبراء دوليين حياديين حيث لا يحق لأي بلد ان يعتبر اتخاذ القرار أو إظهار أي رد فعل حقاً له.
وأشار ظريف إلى ان عملية أستانة كانت العملية الوحيدة التي تمكنت من القيام بخطوة عملية حول سورية حيث استطاعت أن تبدأ بعملية خفض التوتر في الميدان وأوجدت وتيرة سياسية للتوصل إلى حل للأزمة.
ظريف: تاكيد على مواصلة العمل للتوصل إلى حل سياسي
بدوره، أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الاجتماع يؤكد على مواصلة العمل للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية ومعارضة أي خطوة تنتهك سيادتها ووحدتها.
وقال ظريف في تصريح لدى وصوله إلى موسكو اليوم إنه “كان من الضروري بعد التطورات الأخيرة في سوريا ولا سيما العدوان الثلاثي الذي أدى إلى تدهور الأوضاع وخفض فرص التوصل إلى حل سياسي أن يجتمع وزراء خارجية إيران وروسيا وتركيا مرة أخرى ويتبادلون وجهات النظر لرؤءية كيفية استمرار عملية أستانة وسوتشي”.
ولفت ظريف إلى أن هذا الاجتماع سيؤكد أيضاً على ضرورة التحقيق في مزاعم استخدام السلاح الكيميائي من خلال الاستفادة من خبراء دوليين حياديين حيث لا يحق لأي بلد ان يعتبر اتخاذ القرار أو إظهار أي رد فعل حقاً له.
وأشار ظريف إلى ان عملية أستانة كانت العملية الوحيدة التي تمكنت من القيام بخطوة عملية حول سورية حيث استطاعت أن تبدأ بعملية خفض التوتر في الميدان وأوجدت وتيرة سياسية للتوصل إلى حل للأزمة.
الميادين

إقرأ أيضاً :  شبكة تروج عملات أجنبية مزورة عبر "السوشل ميديا" في اللاذقية