الثلاثاء , مارس 31 2020
الأسواق اللبنانية

أساليب مُبتكرة لتهريب المنتجات السورية..البطاطا المهربة تغزو الأسواق اللبنانية!!

أساليب مُبتكرة لتهريب المنتجات السورية..البطاطا المهربة تغزو الأسواق اللبنانية!!

عاد الحديث عن التهريب الزراعي الذي يتم عبر المعابر الحدودية مع سوريا، الشرعية منها وغير الشرعية، وقد ابتكر بعض التجار الموردين فنوناً واساليب جديدة للتهريب. فكيف يمكن وضع حد لهذا التفلت في ظل النقص الدائم في الجهاز البشري للجمارك؟

أعاد عضو اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور فتح ملف التهريب الزراعي الذي يجري على الحدود مع سوريا، مؤكدا انه في معظمه يجري على المعابر الشرعية، حيث تتم تعبئة البطاطا السورية في كراتين كتب عليها انها انتاج لبناني».

وأشار الى ان موسم البطاطا المهرّبة من سوريا بدأ، فهي تغزو الاسواق اللبنانية، وتتسبّب في المزيد من المعاناة للمزارع اللبناني». وطالب الدولة بوضع خطة لوقف التهريب الذي يجري في معظمه على المعابر الشرعية، ودعا «الجمارك اللبنانية ووزارة الزراعة ووزارة الاقتصاد، بإيلاء هذا الامر الاهتمام الكافي لحماية الانتاج اللبناني، وحماية لقمة عيش المزارعين».

في هذا السياق، كشفت مصادر متابعة لـ»الجمهورية» ان التهريب يتم عبر طريقتين:

• اولاً ما يعرف بالتهريب الشرعي، وهو يتمّ عندما تعطي وزارة الزراعة اذنا أو اجازة تصدير لمنتج معين مثل الفستق الحلبي او الرمان لكمية لا تتجاوز الـ500 كيلو، فيدخل الى لبنان مع هذه الكمية 2 طن ونصف الطن من المنتجات التي لا نحتاجها في السوق اللبنانية ولدينا فيها اكتفاء ذاتي. اما بالشكل، فيضعون الفستق الحلبي او الرمان في مقدمة الواردات وخلفها توضب كميات كبيرة ومتنوعة من الفاكهة والخضار.

• ثانيا: التهريب عبر الطرق غير الشرعية الا ان هذه الطريقة تراجعت في السنوات الاخيرة نظرا لارتفاع الكلفة، لذا تبقى الطريقة الاولى اسهل واوفر ومعتمدة أكثر.

في هذا السياق، كشف رئيس تجمع مزارعي البقاع ابراهيم ترشيشي ان تهريب البطاطا السورية الى الاسواق اللبنانية بدأ منذ حوالي العشرة ايام، بعدما ارتفع سعر البطاطا اللبنانية قليلا، وهذه حال بقية الاصناف التي ما ان يرتفع سعرها قليلا حتى يتم اغراق الاسواق اللبنانية بها بعد ساعات.

في لبنان، بدأت كل مواسم الفاكهة والخضار ولدينا منها جميعها وكنا بدأنا بالتصدير الى بعض الدول ونحن لا نحتاج الى اي صنف ليتم استيراده من الخارج.

وعن مقولة ان وزارة الزراعة اوقفت اعطاء الرخص للاستيراد، قال: اذا كانت هذه المعلومة صحيحة فمن اين تأتي كل هذه المنتجات إذاً؟ تكفي مراقبة الاسواق لنكتشف كمية البضائع السورية التي تغرق الاسواق اللبنانية وليس فقط البطاطا، والدليل ان اسعار البطاطا تراجعت من 600 ليرة الى 400 ليرة.

واشار الى ان الاصناف الاكثر تعرضا للمنافسة وتتسبب بخسائر لمزارعيها هي: البطاطا والبصل والبندورة واللوز، ويسجل يوميا دخول حوالي 10 طن من اللوز المهرب من سوريا واحيانا يصل الى 20 و 30 طناً.

المصدر: صحيفة الجمهورية اللبنانية