السبت , أبريل 5 2025
شام تايمز

Notice: Trying to get property 'post_excerpt' of non-object in /home/shaamtimes/shaamtimes.net/wp-content/themes/sahifa/framework/parts/post-head.php on line 73

طلاب دراسات عليا “عاطلون عن العمل”

شام تايمز

طلاب دراسات عليا “عاطلون عن العمل”
يتطلب تحصيل الشهادة الجامعية في سوريا سنوات من التعب وإرهاق الدراسة فضلا عن تأثيرات الأزمة التي تعانيها سوريا والتي زادت صعوبات كبيرة كخطورة التنقل والتكلفة الزائدة، وذلك بالطبع إلى جانب الأزمة النفسية التي طبعتها هذه الحرب في نفوس الكثير.
فماهو مصير هذه الشهادات وهل تحقق الأمل المرجى أم هناك مسيرة طويلة من المتاعب؟!
نعم أمام الخريجين مسيرة مرهقة جديدة لتحقيق إما الأمل المرجى وإما على الأقل عمل يناسب شهادته إن وجد وإن لم يوجد فهنا يتوجه بمسيرته نحو عمل يسانده على الاقل في تكاليف المعيشة.
من الجدير بالذكر أن للبعض مصير مناسب كطلاب الطب ومسابقات تعيين طلاب الهندسين.
ولكن بالنسبة لمسابقات تعيين طلاب الإختصاصات فهي مختلفة حيث لا تستطيع أن تتكفل بالجميع، وهناك نسب كبيرة من المتقدمين الذين يشعرون بالظلم وكذلك تدخل المحسوبيات،فهل مصير غير الناجحين هو البقاء بدون عمل بينما هناك الكثيرون من الفئة الثانية يتمتعون بوظيفة دائمة.
فماذا عن الخريج الحاصل على شهادات التفوق هل هذا يغير مسيرته؟!
للأسف لايحدث هذا التفوق أي تغيير وهذا مانشهده على أرض الواقع،المتفوق وغير المتفوق سواء في مسيرة المتاعب والصعوبات.
إضافة إلى ذلك يختار بعض أصحاب الشهادات الجامعية اكمال مسيرتهم الدراسية للحصول على الدراسات العليا من دبلوم تأهيل تربوي وماجستير فما مصير هؤلاء؟!.
لاشك أن البعض ينال مراده ليصبح معيد في جامعته أو دكتور جامعي، ولكن من لم تنصفه درجة الشهادة بدرجة أو نصف درجة، كيف يتم التعامل معه؟! هل ينتظره المكان المناسب أم يكون عاطل عن العمل؟!.
والمثال الواقعي هو طالب الماجستير (ع . أ) مواليد دمشق اختصاص جغرافية من خريجي عام 2012 والحاصل على شهادتي تفوق في السنة الثانية والثالثة إضافة إلى دبلوم التأهيل التربوي بمعدل 76 وشهادة الماجستير بدرجة80.55، فهو لم يستطع أن يكون معيد بجامعته حيث الحظ لم يحالفه لتكون جزء العلامة التي حصلت عليها زميلته عقبة في طريقه،وهذا مادعاه لأن يتقدم إلى مسابقة التربية لعله يستطيع أن يكون مدرس في إختصاصه، والنتيجة أن شهادات التفوق والدبلوم والماجستير لم تكن كفيلة لتعيينه، وكان مصير شهاداته هو جدران المنزل، ينظر اليها بكل صباح وينتظر من ينظر لأمره.
فهل طالب الدراسات العليا يصبح عاطل عن العمل في بلدنا؟!، وهل أصبحت هذه الشهادات لوحات تعلق على جدران المنازل؟!.
المصدر: دمشق الآن

شام تايمز
شام تايمز
شام تايمز