الثلاثاء , أكتوبر 4 2022

لماذا أقال كيم أكبر 3 من قادة الجيش في هذا الوقت الحرج؟

لماذا أقال كيم أكبر 3 من قادة الجيش في هذا الوقت الحرج؟
قال مسؤول أميركي كبير إن أكبر 3 مسؤولين عسكريين في كوريا الشمالية عزلوا من مناصبهم في خطوة قال محللون الإثنين 4 يونيو/ حزيران 2018 إنها قد تدعم جهود الزعيم الكوري الشمالي الشاب كيم جونج أون لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والتواصل مع العالم.
ويستعد كيم لقمة مهمة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في سنغافورة يوم 12 يونيو/ حزيران وذلك في أول اجتماع من نوعه بين زعيم كوري شمالي ورئيس أميركي. وكان المسؤول الأميركي، الذي تحدث بشرط عدم نشر اسمه، يعلق على تقرير نشرته وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) وأفاد بأن من المعتقد أن أكبر ثلاثة مسؤولين في جيش كوريا الشمالية استبدلوا.
ولم تتضح دوافع كيم لاتخاذ هذه الخطوة لكن محللين قالوا إن التغييرات تسمح له وللحزب الحاكم بإحكام قبضتهما على الجيش الشعبي الكوري في وقت حرج تتواصل فيه البلاد مع العالم وتنشد التنمية المحلية.
وقال كين جوز، مدير مجموعة الشؤون الدولية في منظمة (سي.إن.إيه) للبحث والتحليل “إذا كان كيم جونج أون عقد العزم على تحقيق السلام مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والتخلي ولو عن جزء من البرنامج النووي فعليه وضع نفوذ الجيش الشعبي الكوري في صندوق والتحفظ عليه”.
وأضاف “يضع هذا التغيير الضباط الذين يمكنهم فعل هذا في صدارة المشهد. إنهم موالون لكيم جونج أون لا لغيره”. وأحيا ترمب قمة سنغافورة يوم الجمعة بعد أن ألغاها قبل أسبوع.
شقاق
تسعى الولايات المتحدة لوضع حد لبرنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية عن طريق التفاوض. ويعتقد مسؤولون أميركيون أن هناك بعض الشقاق في الجيش بشأن أسلوب كيم في التعامل مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
ويريد ترمب أن تتخلى بيونغ يانغ عن ترسانتها النووية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية. ويعتقد أن قيادة كوريا الشمالية تعتبر الأسلحة النووية ضرورية لبقائها فيما قال كيم إنه يعتزم التركيز على التنمية الاقتصادية.
ولم يحدد المسؤول الأميركي هوية المسؤولين العسكريين الثلاثة المعزولين.
من هم؟
لكن يونهاب نقلت عن مسؤول في المخابرات لم تذكره بالاسم أن نو كوانج تشول النائب الأول لوزير القوات المسلحة الشعبية حل محل باك يونج سيك في منصب وزير الدفاع. كانت وسائل الإعلام الكورية الشمالية أكدت في وقت سابق أن كيم سو جيل قائد الجيش قد حل محل كيم جونج جاك في منصب مدير المكتب السياسي العام التابع للجيش الشعبي الكوري.
ولم يرد البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية ووكالة المخابرات المركزية الأميركية ومكتب مدير المخابرات الوطنية على طلبات للتعقيب رسمياً. وامتنعت وزارتا الوحدة والدفاع في كوريا الجنوبية عن تأكيد التقرير بينما قال مسؤول في وزارة الوحدة إن الحكومة تراقب وضع القيادة في كوريا الشمالية عن كثب. وقالت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية إن وزير الخارجية الكوري الجنوبي كانج كيونج-هوا أجرى اتصالاً هاتفياً استمر 15 دقيقة مع نظيره الأميركي مايك بومبيو اليوم الإثنين لبحث القمة المرتقبة بين كيم وترمب.
وذكرت يونهاب أن رئيس المخابرات السابق في كوريا الشمالية كيم يونج تشول توقف في بكين اليوم الإثنين في طريق عودته إلى بيونغ يانغ بعد زيارة للولايات المتحدة التقى خلالها ترمب في البيت الأبيض يوم الجمعة حيث تبادل الرجلان الابتسامات وتصافحا. وجميع المسؤولين العسكريين الذين تمت ترقيتهم أصغر سناً ممن سبقوهم في المناصب. والمسؤولون العسكريون الثلاثة الجدد لديهم بعض الخبرة في التعامل مع وفود أجنبية وهو عامل مهم في وقت يسعى فيه كيم لاجتماعات مع زعماء من الولايات المتحدة والصين وروسيا وسوريا.
أ ف ب