الأربعاء , مارس 3 2021

زوار الشام بتجمعنا : أسعاره نار كاوية.. وبالعامية “تخورفنا”

زوار الشام بتجمعنا : أسعاره نار كاوية.. وبالعامية “تخورفنا”
دُعي عامة الشعب لحضور مهرجان “الشام بتجمعنا” حيث انتشرت إعلاناته في طرقات العاصمة وعلى شاشات التلفاز وحتى على الصفحات الفيسبوكية، فتفائل السوريون خيراً بمهرجان مابعد الانتصار، وأعلن منظمو المهرجان عن إضافة خدمة شارع المأكولات لجذب مختلف فئات الشعب السوري.
فتهافت السوريون لزيارة المهرجان، ولكنهم فوجئوا بوجود رسم دخول 200 ليرة سورية للشخص الواحد، “لم يعلن عنه بشكل رسمي”، وأن زيارة شارع المأكولات ليست مجانية، بل عليك دفع مبلغ 500 ليرة سورية ثمن دخول ذلك الشارع؟!.
لم يقتصر المنغص على سعر الدخول وسعر زيارة شارع المأكولات بل تطور الأمر للأسعار التي تضاعفت، فقنينة الماء الصغيرة تباع ب250 ليرة، فأحس المواطن وكأنه يزور إحدى المواقع السياحية المرموقة وليس حديقة تشرين، وعند سؤالك للباعئين عن سبب ارتفاع أسعار بضاعتهم في المهرجان فإجابتهم ستكون كالتالي، استأجرنا بأسعار مرتفعة وليس لدينا حل غير رفع أسعار بضاعتنا لتعويض خسارتنا في الأجار، المثير للاستغراب هنا أن كل مهرجانات العالم تقوم على فكرة وجود عروض سعرية، وأنك تحصل على أفضل الأسعار وأرخصها في المهرجانات، لكن هذا الأمر لاينطبق على المهرجانات السورية.
ومع زحمة الشكاوى الواردة يثار لدينا التساؤلات التالية، لماذا يحرم الشعب السوري من أبسط حقوقه وهو حضور المهرجانات، وكيف لأصحاب الدخل المحدود أن يزوروا المعرض برفقة عائلاتهم، فهل عليهم أن يدفعوا نصف رواتبهم لساعتين يقضونها هناك، وأين عين الرقابة عن مثل تلك المهرجانات، وهل وصل عجزها لدرجة لاتستطيع فيه ضبط أسعار مهرجان صغير؟!، وهل الجلوس على العشب الأخضر أصبح مكلفاً للسوريين أيضاً، أسئلة نضعها برسم الجهات المعنية.
يذكر أن معظم الزائرين اشتكوا من انتشار البعوض هناك، فلكل زائر بعوضتان يتسلى بهما خلال زيارته للمهرجان.
المصدر: دمشق الآن

إقرأ أيضاً :  زوجة أقدم أسير فلسطيني تناشد سوريا المساعدة في الإفراج عنه في أي صفقة تبادل مع إسرائيل