الإثنين , سبتمبر 20 2021

سورية:حرب التصفيات مستمرة في مناطق سيطرة «النصرة»

سورية:حرب التصفيات مستمرة في مناطق سيطرة «النصرة»

بينما استهدف الجيش العربي السوري مواقع التنظيمات الإرهابية بريف إدلب بعدد من صواريخ أرض أرض شديدة التأثير، تواصلت عملية التصفيات مجهولة الفاعلين في المحافظة، في حين بدأت تركيا باستمالة المنتفعين من بعض من يسمون أنفسهم وجهاء قبائل في مدينة منبج لتوطيد احتلالها للمدينة.
وذكرت مصادر إعلامية، أن الجيش استهدف مواقع التنظيمات الإرهابية في بلدة الناجية بريف إدلب الغربي بعدد من صواريخ أرض أرض شديدة التأثير.
من جهتها اعتقلت «جبهة النصرة» عدداً من الأشخاص في قرية أم جلال بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بحجة انتمائهم لتنظيم داعش الإرهابي.
وفي إطار حرب التصفيات الدائرة في شمال استهدف مسلَّحون مجهولون بصاروخ مضاد للدروع حاجز تفتيش تابعاً للتنظيمات الإرهابية بمدينة الأتارب في ريف حلب الغربي.
من جانب آخر، وبعدما ثارت فيها خلافات بين الأهالي الذين طالبوا التنظيمات الإرهابية بالخروج من المدينة، تسعى ما تسمى «الهيئة العامة» في مدينة الأتارب، إلى تشكيل مجلس محلي جديد خلال أربعة أيام.
ووفق مصادر إعلامية معارضة، فقد تم تكليف المحامي علي حنتش باختيار أعضاء المجلس الجديد، كما أن «الهيئة العامة» انتخبت حمزة ايمو رئيساً جديداً لها.
وأشارت المصادر إلى أن «الهيئة» تشكلت بعد خلاف بين فريقين من أهالي المدينة.
وشهدت المدينة احتجاجات شعبية طالبت بخروج التنظيمات الإرهابية منها عقب اندلاع مواجهات بين «النصرة» وتنظيم «جبهة تحرير سورية» الإرهابي في آذار الماضي.
من جهة ثانية، أفرجت «النصرة» عن طبيب اعتقلته لأربع ساعات في مدينة سرمين (10 كم شرق مدينة إدلب) شمالي سورية.
وذكر ناشطون محليون معارضون وفق وكالات معارضة، أن «النصرة» اعتقلت أمس أخصائي الجراحة العظمية محمود قاق من منزله في المدينة بعد عودته من تركيا، ثم أخلت سبيله بعد أربع ساعات، دون معرفة أسباب اعتقاله.
وفي إطار استمرار احتلاله لمنطقة عفرين أرسل الجيش التركي، تعزيزات عسكرية إضافية جديدة على الحدود مع سورية، وأفادت مصادر عسكرية، بحسب وكالة «الأناضول» التركية للأنباء، أن القافلة العسكرية تتكون من 30 مركبة مدرعة وناقلات جنود.
وفي محاولة للظهور بمظهر «المحرر» قام تنظيم «الفيلق الثالث» الإرهابي المنضوي في تنظيم «الجيش الحر» الإرهابي بتسليم مهامه لـ«قوات شرطة» الاحتلال في ناحية المعبطلي بريف عفرين.
وكانت وسائل إعلام تركية أشارت عقب احتلال عفرين إلى أن السلطات التركية تسعى إلى تدريب ألف سوري للعمل كعناصر شرطة في عفرين.
وتحاول قوات الاحتلال التركية ومرتزقتها إظهار التشكيل الشرطي الذي أنشأته على أنه مهم لإعادة الأمن إلى عفرين، بعد أحداث السرقة والفلتان الأمني الذي شهدتها المنطقة عقب احتلالها.
وفي سياق آخر، تسعى أنقرة لكسب تأييد قبائل منبج العربية إدراكاً منها بأنها ليست مصدر ترحيب في المدينة التي تآمرت عليها مع أميركا.
وفي إطار التسويق لدخول قوات الاحتلال التركي إلى منبج زعم المدعو نورس العجلاني الذي عرفت عليه وكالة الأناضول بأنه أحد وجهاء قبيلة العجلان إحدى القبائل السورية في منبج، أن دخول القوات التركية للمنطقة سيساهم في توفير الأمن والاستقرار بالمنطقة، ويشجع النازحين واللاجئين على العودة إليها.
وأضاف العجلاني: إن تنظيم «حزب الاتحاد الديمقراطي- با يا دا» الكردي سعى لتغيير ديمغرافي في منطقة منبج ذات الأغلبية العربية وعمل على نشر تقاليد غريبة عنها بمساعدة بعض المنتفعين.
ولفت العجلاني من منطلق تحريضي إلى أن «العشائر التي تعتبر المكون الأكبر في منبج لا تقبل أن تكون إدارتها بيد الغرباء القادمين من جبال قنديل»، وطالب الاحتلال التركي بسرعة نشر قواته.
الوطن

إقرأ أيضاً :  جبران باسيل: العلاقات مع سوريا ستعود