الجمعة , فبراير 26 2021

سائق المركب ترك العمل فغطت القمامة جزيرة أرواد!

سائق المركب ترك العمل فغطت القمامة جزيرة أرواد!

أرواد جزيرةٌ سوريّة قلعتها “قلعة الأحرار” كانت ومازالت الجزيرة الأثرية التي تدل على بطولات الأجداد ومستقبل الأحفاد…تقع على مسافة ثلاثة كيلومترات من طرطوس، وبالرغم من أهميتها فهي جزيرة مهملة متسخة تغطي القمامة والأوساخ أزقتها وساحاتها وشوارعها الضيقة وتعاني المدينة قلة النظافة، إضافة لكونها من دون خدمات والقمامة والأوساخ تملأ الجزيرة ومنتشرة في جميع الاتجاهات والذباب والبعوض يحط على يديك ورجليك أثناء قيامك بزيارتها وترى القمامة مجمعة في أزقتها الصغيرة الضيقة… والدم وبقايا عظام الذبيحة منتشر في زواريب الشوارع ورئيس بلدتها غير موجود ومشغول دائماً ويتهرب من الصحافة.

وفود وزاريّة
على الرغم من الزيارات المكوكية للوفود الوزارية للجزيرة -خلال الفترة الماضية-ولأكثر من مرة وتقديم المعونات المالية لتحسين الواقع الخدمي والنظافة فيها ووعودهم لأهالي الجزيرة ومجلس بلدتها «حسب قول رئيس مجلس المدينة» بحل مشكلة القمامة المتراكمة أن هناك وعوداً بتأمين سيّارات وآليات خاصة لتنظيف أرواد لكن…؟!!.

لقاءات
أهالي أرواد أكدوا – من خلال الجولة الميدانية التي قام بها اتحاد الصحفيين إلى جزيرة أرواد- المأساة الكبيرة التي يعيشها الأهالي سواء من قلة النظافة أوعدم تجاوب رئيس البلدة في الرد على شكاواهم… وخاصة فيما يتعلق بواقع النظافة وواقع خدمات البلدة وعدم استطاعته تحريك ساكن و«قلة الحيلة والفتيلة لديه» …

إقرأ أيضاً :  الرئيس الأسد يصدر قانونا خاصا بقطاع التشييد والبناء

المواطن حسن عبد الله الفحل قال: كل ما حولنا غير نظيف الطرق، الشوارع، الزواريب الضيقة وأمام المنازل وحول المدارس.

وترى عمال النظافة مشغولين بجمع النايلون وبقايا الأطعمة والمخلفات المنزلية لبيعها، فهل يعقل أن مدينة سياحية كجزيرة أرواد مليئة بالقمامة والأوساخ وإلى من نشتكي…؟!!.

وبدوره أحمد رحال قال: الأوساخ والمياه الآسنة مجمعة على باب منزلي ومحلي كما تشاهدون..؟!! فهل يعقل وجود كل هذه الأوساخ ونحن في بداية موسم سياحي والجزيرة سياحية بامتياز… وأضاف: حديقة متحف الجزيرة لا يوجد فيها مقعد واحد للجلوس عليه والأوساخ منتشرة فيها…

استغلال
عدد من زوار البلدة أكد لنا ارتفاع الأجرة للمواطنين والسياح الذاهبين إلى الجزيرة مع وجود استغلال من أصحاب المراكب والقوارب إضافة إلى وضع/60/ راكباً في المركب بدلاً عن /30/ راكباً فأجرة الراكب إلى الجزيرة /300/ ليرة في حين يأخذ صاحب المركب بين /400-500/ ليرة …
عبد الرحمن علي- صاحب محل وسط السوق رأيناه يكنس أمام محله ويجمع الأوساخ من حوله قال: نظراً لعدم وجود بلدية نقوم بالتنظيف وشوارع البلدة كلها مليئة بالقمامة والزبالة وتوجد منطقة تسمى شرف الدين تسير فيها المجارير فوق سطح الأرض والصرف الصحي في الشوارع وينتشر فيها الذباب.

إقرأ أيضاً :  بشكل مفاجئ.. قرار بتخفيض مخصصات البنزين المدعوم للسيارات السياحية

رد البلدية
الدكتور محمّد بصو- رئيس مجلس بلدة أرواد قال: تمّ التوجيه من قبل المحافظ لتجهيز مركب لنقل القمامة من جزيرة أرواد إلى طرطوس إلا أن سائقه ترك العمل–حالياً-ونحن بصدد تعيين بديل عنه… لهذا السبب الوضع سيئ الآن … أضاف: الأهالي غير متعاونين مع مجلس البلدة بمواعيد وأماكن إلقاء القمامة… فجميع عمالنا من مدينة طرطوس، وهناك صعوبة في التنقل خلال فصل الشتاء…

ولفت إلى أنه كان يعمل في الماضي ثلاثون عاملاً ويتم دعم الجزيرة بثلاثين عاملاً إضافيين خلال فصل الصيف، بينما يوجد «الآن» ستة عشر عاملاً وتمّ دعمنا بعشرة عمال إضافيين -خلال فترة الصيف- لمدة ثلاثة أشهر وهناك صعوبة في تأمين عمال نظافة براتب تسعة عشر ألف ليرة سوريّة.

وأضاف رئيس البلدة: نحن الآن على أبواب مهرجان الصيف وهذا الموضوع يؤرق كل العاملين في البلدة، وعلينا واجب كبير للحفاظ على مستوى نظافة عال، ونبقى بحاجة لمساعدة الناس والمجتمع المحلي لنا في هذا المجال.

المصدر: تشرين