الثلاثاء , فبراير 7 2023

اتفاقيات ولجان لتعزيز التبادل التجاري بين سورية وأوسيتيا الجنوبية

اتفاقيات ولجان لتعزيز التبادل التجاري بين سورية وأوسيتيا الجنوبية

عقدت جلسة مباحثات موسعة يوم أمس جمعت تجار دمشق برئيس جمهورية أوسيتيا الجنوبية أناتولي والوفد المرافق، حيث أبدى فيها الجانبان رغبتهما في تنمية العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة لشعوب الدولتين.

من جانبه شدد الرئيس بيبيلوف على وقوف بلاده وتضامنها مع سورية التي مرت بظروف صعبة وعاشت حالة حرب بسبب الإرهاب، معرباً عن ثقته بأن توطيد العلاقات بين البلدين لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية أمر مهم وضروري، معتبراً أن هذا اللقاء سيكون نقطة الانطلاق لفتح آفاق تعاون واسعة بين البلدين، مؤكداً أن هذه الزيارة تعتبر أساساً جيداً يجب البناء عليه من أجل الوصول إلى مستوى العلاقات الذي يطمح البلدان للوصول إليه.

وأبدى الرئيس بيبيلوف استعداد بلاده للمشاركة في معرض دمشق الدولي في دورته الستين لعرض منتجاتهم في الأسواق السورية وبحضور عدد كبير من رجال الأعمال لالتقاء مع نظرائهم السوريين وهي فرصة مهمة للتواصل بين الطرفيين على معرفة ما الاحتياجات والمواصفات المطلوبة بكل دولة.

وفي تصريح لـ«الوطن» أكد وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية سامر الخليل أن لقاء رجال الأعمال بين البلدين بحضور رئيس جمهورية أوسيتيا الجنوبية قد أثمر عن مجموعة من الاتفاقيات بين البلدين، وهذا يدل على إرادة واضحة من البلدين لبناء علاقات متكاملة على المستوى السياسي والاقتصادي، مبيناً أن هذه الزيادة والاتفاقيات التي تم توقيعها ما هي إلا رغبة حقيقية لتمتين وتعزيز التبادل الاقتصادي حيث تم الاتفاق على العديد من القضايا المهمة أولها تشكيل لجنة مشتركة بين الحكومتين وأخرى لتسهل التبادل التجاري، مشيراً إلى أن أهم أهداف الاتفاقية تتركز على أهمية تسهيل وتنمية التبادل التجاري وتسهيل الإجراءات الإدارية التي تسهل انسياب السلع ودخولها بين البلدين كما تم الاتفاق على إجراء تخفيضات مهمة على الرسوم الجمركية لمدة خمس سنوات وبمجرد التصديق على الاتفاقية التي تم توقيعها من الجهات المختصة من الدولتين ستكون سارية، ويتم تبليغها عبر القنوات الدبلوماسية، واعتبر أن هذه التخفيضات والإجراءات هي حافز مهم لرجال الأعمال والتجار بين البلدين لتبادل المنتجات.

اجتماعات مكثفة

أثنى خليل على هذه الاجتماعات المكثفة التي كان آخرها اجتماع غرف التجارة ورجال الأعمال السوريين باعتبارهم الجهة المهمة لتوطيد أواصر التعاون لما يمتلكونه من مرونة وقدرة على الحركة وقد وجدنا رغبة حقيقية لدى رجال الأعمال السوريين للتعاون تجارياً وزراعياً وصناعياً مع جمهورية أوسيتيا الجنوبية في جميع الاتجاهات ولاسيما فيما يخص الصادرات السورية إلى أسواقه.

وأشار الوزير إلى أن أوسيتيا الجنوبية ستكون بوابة لمنتجات السورية إلى أسواق أخرى وبالتالي هذا اللقاء فرصة لتعزيز التعاون ومن خلال ميزات تفضيلية وتخفيضات جمركية إضافة إلى إقامة المعارض التجارية بين البلدين وقد أبدى الوفد الضيف رغبته للمشاركة في معرض دمشق الدولي لما له من أهمية.

وأكد أنه سيكون هناك تطبيق سريع للاتفاقيات التي تمت مناقشتها كما تمت مناقشة العديد من المواضيع مع وزير التنمية الاقتصادية في جمهورية أوسيتيا على وضع خريطة طريق ضمن آلية محددة لتطبيق هذه الاتفاقيات سوف تساهم في تسريع التعاون للوصول إلى آلية محددة لما فيه مصلحة البلدين.

وتمت مناقشة إمكانية إيجاد مركز دائم يهتم بقضايا الشركات في البلدين ومركز للمنتجات الشركات السورية في أوسيتيا وآخر في دمشق وسيتم العمل على مناقشة الموضوع لاحقاً في جميع القضايا الإدارية والمصرفية والتجارة ويتم بعدها عرض المنتجات الخاصة بكلا البلدين دعماً لبناء جسر اقتصادي بين البلدين.

بدوره أكد رئيس اتحاد غرف التجارة غسان القلاع لـ«الوطن» أن اللقاء مع رئيس جمهورية أوسيتيا الجنوبية وبحضور مجموعة من رجال الأعمال السوريين كان اقتصادياً وقد وجرت مجموعة من المناقشات حول العلاقات الاقتصادية السورية مع أوسيتيا الجنوبية، وتوطيد التبادل التجاري لتصدير البضائع السورية إليها كمنفذ جديد للتجار السوريين.

الوطن