الأربعاء , مارس 3 2021

10 سنوات وهي تتجسس .. الكشف عن موظفة روسية اخترقت السفارة الأميركية

10 سنوات وهي تتجسس .. الكشف عن موظفة روسية اخترقت السفارة الأميركية

ذكرت قناة “سي ان ان” الأمريكية ووسائل إعلام أخرى أن الإدارة الأمريكية تشتبه في أن موظفة روسية عملت لأكثر من عشر سنوات في السفارة الأميركية في موسكو، كانت تقوم بالتجسس لصالح روسيا، كما نقلت عن مسؤول أمريكي.

وقالت شبكة ” سي ان ان” إن السيدة كان قد تم توظيفها من قبل الجهاز السري (الأمن للطواقم الدبلوماسية الأمريكية) دون أن تثير الشكوك حتى عام 2016. حينما اكتشف خلال عملية تقديق أمني روتينية أن السيدة أجرت محادثات بشكل منتظم مع جهاز الاستخبارات الروسي – “اف اس بي”، دون أن تكون مخوّلة القيام بذلك.

وقد تكون هذه المرأة استطاعت الحصول على معلومات سرية، بحسب ما أفادت صحيفة الغارديان التي كانت أول من كشف القضية. وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إن المرأة “نرجح أن جميع الموظفين في سفارة موسكو يتواصلون مع جهاز الاستخبارات الروسي، لكننا انتبهنا الى أنها تزودهم بمعلومات أكثر مما يلزم”.
ويتضح أن السيدة كانت موظفة من قبل وزارة الخارجية الروسية ولكن بضمن الاتفاق تعمل مع جهاز الخدمة السرية في إطار عملها بالسفارة الأمريكية في موسكو.

إقرأ أيضاً :  "سانا": القوات الأمريكية تنقل دفعة جديدة من سجناء "دا عش" من الحسكة إلى قاعدتها في التنف

وعمليا وزارة الخارجية هي الجسم الوحيد المخول بتوظيف موظفين من الخارج، فيما تقوم الوكالات الأمريكية الأخرى بتشغيلهم فعليا.وأبلغ مكتب الأمن الاقليمي السفارة الأمريكية في موسكو بالشبهات في كانون الثاني/ يناير 2017، وتم الاستغناء عن خدماتها في الصيف الماضي بعد أن” تم القبض عليها في الجرم المشهود” كما يقول المصدر.

وأكد المسؤول للشبكة الاعلامية الأمريكية أنهم تلاعبوا بالسيدة لكشف شأنها “كنا نرى العملية ولذلك سعينا الى اعطائها معلومات محددة والتي شهدنا كيف كانت تنقلها الى الاف اس بي”.

ورغم أن الجاسوسة المحتملة تستطيع الولوج الى أنظمة السفارة الا أن “هذا لاي هدد الأمن القومي”، اذ أن الجاسوسة المشتبهة لم تكن لديها إتاحة للدخول الى الملفات عالية التشفير والسرية.من جانبه أكد جهاز الخدمة السرية الأمريكي المسؤول عن حماية الطواقم الدبلوماسية إن “هذه السيدة لم تكن في أي وقت من الأوقات في موقع يسمح لها بالحصول على أسرار قومية أمنية”.

لكنه أوضح “نعي أن مقدمي الخدمات أجانب الذي يقدم خدمات ضمن مهمتنا، قد يكون عرضة للتأثير من الاستخبارات الأجنبية”. مشددا أن الأمر يستعصي في روسيا، التي تعتبر الند المركزي للولايات المتحدة على الساحة الدولية.

إقرأ أيضاً :  هكذا تحوّل الأردن إلى أحد أسباب أزمة المازوت في سوريا

وأوضح جهاز الخدمة السرية “كجزء من مهامهم وواجباتهم فإن مقدمي الخدمات الأجانب في موسكو، عليهم مساعدة ملحقينا في السفارة بالتداول والتواصل مع الحكومة الروسية، يشمل جهاز الأمن الفدرالي الروسي (اف اس بي)، ووزارة الداخلية الروسية، ووزارة الخدمات الأمنية الروسية الفدرالية لأجل دفع المصالح الخاصة بجهاز الخدمة السرية الأمريكية”.
وكالات