الجمعة , ديسمبر 3 2021

تسريب تفاصيل المبادرة الروسية لإعادة اللاجئين السوريين من لبنان

تسريب تفاصيل المبادرة الروسية لإعادة اللاجئين السوريين من لبنان

حصلت أورينت على تسريبات المبادرة الروسية التي قدمتها إلى لبنان لإعادة اللاجئين السوريين المتواجدين على أراضيها.

وتطلب المبادرة الروسية بحسب التسريبات من لبنان أن يطلب رسمياً أن يكون عضواً في مسار جنيف وفي مسار أستانا (لقاءات سوتشي أو غيرها)، على أن يتابع من هناك تطوّر قضية عودة اللاجئين إلى سوريا.

وكذلك يطلب من لبنان “نزع فتيل تسييس المبادرة من هذا الطرف أو ذاك، ومواكبة المبادرة بمرجعيّة موحّدة ورؤية موحّدة، حيث تكون المرجعية الموحّدة بلجنة خبراء أخصائيين مصغّرة مع موفد رسمي خاص أخصائي ومتجرّد يحظى بثقة واحترام جميع الأطراف، على أن يبدأ عمله فوراً وينسّق مع كل المرجعيات الدولية (Etatique) حين تشكيل الحكومة العتيدة”.

وأيضاً “دعوة اللجنة الوزارية المختصة بملف النزوح، ولو كانت في مرحلة تصريف أعمال لتسمية الموفد الرسمي مع لجنة الخبراء المصغّرة، ومخاطبة الأمانة العامة للأمم المتحدة وطلب رفع المبادرة إلى مستوى قرار في مجلس الأمن بما يحصّنها دولياً”.

و”مخاطبة جامعة الدول العربية والدعوة إلى اجتماع لمناقشة المبادرة بما يحصّنها عربياً، ووضع خارطة طريق مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للعودة (مفصّلة وضمن مهل زمنية وبضمانات)”.

إقرأ أيضاً :  المعارضة تسمّي أسامة الرفاعي مفتي جديد لسوريا

وأخيراً “وقف مظاهر التصرّفات الحزبية في هذه القضية وإبقاؤها في عهدة الدولة، ومواكبة التوجّه اللبناني بإعلام يستند إلى رؤية وطنية جامعة”.

وتشير صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” في تقرير لها مؤخراً إلى مشاركة روسيا في الدفع بعودة اللاجئين، حيث عرضت في الشهر الماضي، تسهيل عودة أكثر من 1.7 مليون لاجئ متواجدين في دول الجوار وأوروبا في “المستقبل القريب”. خطوة رحبت بها الحكومة اللبنانية التي تشترك في الحدود مع سوريا وتستضيف غالبية اللاجئين.

ولفتت الصحيفة إلى أن خطة العودة التي تدعو لها روسيا بعد القمة التي جمعت بين (بوتين) و(ترامب) تبدو وكأنها مناورة روسية لإضفاء الشرعية على (الأسد) وتخفيف العقوبات المفروضة على نظامه وجمع الأموال لإعادة الإعمار.

يشار إلى أن المديرية العامة للأمن العام اللبناني أعلنت مؤخراً عن تخصيص مراكز في جميع الأراضي اللبنانية لاستقبال طلبات المهجرين السوريين الراغبين بالعودة الطوعية إلى بلادهم.