الثلاثاء , سبتمبر 17 2019
طيار روسي

طيار روسي يتحدث عن “الصيد الحر” في سوريا

طيار روسي يتحدث عن “الصيد الحر” في سوريا

تحدث الرائد يفغيني سيليف، قائد وحدة الطيران، الذي عاد من سوريا، عن خصائص استخدام المروحية الهجومية “مي-28إن” في سوريا، مشيرا إلى أن المروحية الروسية أثبتت في المعارك الحقيقية أنها الأفضل.

ووفقا لصحيفة كراسنايا زفيزدا، فقد أمضى الرائد يفغيني سيليف قرابة ثمانية أشهر في سماء سوريا وحلق بمروحيات من طراز “مي-35″ و”مي-28إن”. وبسبب تعدد وظائف المروحيات، اضطر إلى القيام بمجموعة كاملة من المهام: من مهاجمة أهداف مختلفة على الأرض حتى ضمان سلامة رحلات الطيران من القاعدة الجوية حميميم. واستخدمت مروحية “مي-28إن” مرارا وتكرارا في سوريا “للصيد الحر”. وكثيراً ما كان من الضروري الطيران في الليل، لأنه بعد ظهور سلاح الجو الروسي على الجبهة، غير المسلحون تكتيكاتهم وبدأ يتحركون في الليل بنشاط.

وقال الرائد: “يعمل نظام الرؤية الليلية بكفاءة عالية. ويمكن رؤية سيارة على بعد 15 كيلومتر من “مي-28” وعلى بعد 6-7 كيلومتر من “مي-35″. ويستخدم جهاز التصوير الحراري والنظارات الخاصة — للكشف عن الأهداف في الظلام ويعطي نتائج جيدة”.

وقد أثبت أن “الصيد الحر” للإرهابيين فعال للغاية، ولذلك كان على المسلحين أن يبتكروا أساليب جديدة للتمويه. على سبيل المثال، دهنوا سياراتهم بطبقة سميكة من خليط الطين والرمل، فأصبحت السيارة مدمجة تقريبا مع الصحراء. وبالإضافة إلى ذلك، فإن مدافع مضادة للطائرات ومدافع ذاتية الحركة كانت تغطي تقنية المسحلين، وكذلك كانت تناور بنشاط بسرعة عالية.

على سبيل المثال، مرة حاول المسلحون الذين أطلقوا النار على نقطة تفتيش سورية الابتعاد عن إطلاق النار من الجو، بالتحرك بسرعة عالية بشاحنة على طول مجرى النهر المجفف. وانتهت هذه العملية بخسارة فادحة لهم.

وقال الضابط أيضا إن اختيار الأسلحة يعتمد على مدى ملاءمة تطبيقه في حالة محددة وخصائص الأهداف. فالصواريخ غير الموجهة 80 و 120 ملم تضرب أهداف منطقة، وأما الصواريخ الموجهة “شتورم” و”أتاكا” تستخدم لضرب مدرعات خفيفة بدقة.

واستخلص سيليف قائلا إن “الصياد الليلي” أثبت تفوقه في سماء سوريا. “قوة أعلى، مناورة أفضل. خصائص أسلحة “مي-28” تسمح بالكثير، هذه المروحية ترى وتطلق النار لمسافات بعيدة، وقمرة القيادة مبتكرة بشكل جيد، يشعر فيها الطاقم بالراحة وهذا مهم أيضا.