تبييض الاسنان بالفحم من الاتجاهات المنتشرة منذ فترة، خاصة للراغبين في عملية تبييض سريعة لأسنانهم، واكن ما رأي أطباء الأسنان حول هذه الطريقة المنتشرة؟ وهل تبييض الاسنان بالفحم آمن على صحة الأسنان؟ التقرير التالي يتضمن الإجابة على كل هذه الأسئلة.
الفحم المنشط يشبه إلى حد كبير الفحم العادي الذي نستخدمه من أجل حفلات الشواء، ولكن هذا النوع يستخدم من أجل الاستخدامات الطبية، ويتم إنشاؤه عن طريق تسخين الفحم باستخدام غاز يخلق مسامات كبيرة في المعادن التي تحبس المواد الكيميائية.
يمكن استخدام الفحم المنشط من خلال علاج غازات الأمعاء وغيرها.. إلخ، وهو عديم الرائحة ويوجد في الصيدليات.
فاعلية الفحم في التبييض فتعود إلى قدرة الفحم على امتصاص البكتيريا والسموم، مما يجعل الأسنان أكثر بياضا، حيث يرتبط الفحم بأجزاء خشنة على الأسنان، والتي عادة ما تكون البقع سطحية، مما يسهل إزالة المواد بسهولة لكنه لن يقوم بتبييض البقع العميقة أو اصفرار الأسنان العميق والذي قد يكون بسبب بعض الأطعمة والمشروبات أو نتيجة لعدم الاهتمام بالنظافة، أو التدخين.. إلخ. والذي يتطلب إجراءات أكبر.
بالرغم من أن بلع الفحم المنشط آمن لبعض الاستخدامات، لكن استخدامه من أجل تبييض الأسنان قد يتسبب في كشط الأسنان مما يؤثر على مينا الأسنان، ويسبب الحساسية والتجاويف لاحقا، لذلك من المهم استشارة الطبيب.
بسبب انتشار هذه الاتجاه باستخدام الفحم المنشط لتبييض الأسنان مما أثار القلق لدى أطباء الأسنان، خاصة أن الجمعية الأمريكية لطب الأسنان لم تصدر موافقتها على هذا الاتجاه، ولم تصدر موافقة عليها، خاصة مع الخوف من استخدام هذا الاتجاه الذي قد يؤدي إلى تآكل مينا الأسنان.
يمكنك اللجوء إلى هذه الوسيلة لنتائج أسرع وأطول، ويتم في تبييض الأسنان إزالة الصبغات الداخلية والخارجية من خلال بعض المواد المخصصة لتفتيح لون السن وليس تبيضها كما هو شائع.
لكن بعض الأشخاص قد يواجهون مشكلة حساسية الأسنان، كما أن الإفراط في هذه العمليات قد يؤدي إلى تآكل مينا الأسنان.
هناك أيضا تبييض الأسنان بالليزر وهي أحد أكثر الطرق شيوعا الآن للتخلص من بقع واصفرار الأسنان، تستغرق العملية حوالي ساعة من الزمن، وتساعد على تفتيح الأسنان بمقدار 5 إلى 6 درجات أفتح مما سبق.
لكن أحيانا تكون نتائج التبييض أكثر مما هو متوقع، كما أنها ليست دائمة، لذلك يمكن التشاور مع طبيبك لمعرفة النتائج المتوقعة وأي طريقة هي الأفضل لك.