الأحد , أكتوبر 25 2020

إدلب على نار.. هل ينفجر الوضع؟

إدلب على نار.. هل ينفجر الوضع؟
“دمشق هددت الإرهابيين بعملية في إدلب”، عنوان مقال يوري بانييف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول العجز عن تحقيق المنطقة المنزوعة السلاح، في إدلب، المتفق عليها بين روسيا وتركيا.
وجاء في المقال: انتهت المهلة النهائية لإنشاء المنطقة العازلة، في محافظة إدلب السورية، التي اتفق عليها رئيسا روسيا وتركيا، فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، قبل حوالي شهر. وقد صف وزير الخارجية السوري وليد المعلم الوضع في إدلب بأنه غير مرضٍ، حيث لا يزال هناك مسلحون يرفضون الالتزام بشروط اتفاقية الهدنة.
وأكد المعلم أن سوريا ستمنح الأصدقاء الروس وقتا لاتخاذ قرار نهائي بشأن ما إذا كان يمكن اعتبار شروط الاتفاق مستوفاة.. وأن محافظة إدلب، مثل أي محافظة سورية أخرى، يجب أن تعود إلى سلطة دمشق.
تلبية لطلب “نيزافيسيمايا غازيتا”، علق كبير الباحثين في معهد أوروبا، التابع لأكاديمية العلوم الروسية، الكسندر شوميلين، على الوضع في إدلب. ووفقا له، فإن الاتفاق على إنشاء منطقة منزوعة السلاح قد تم الوفاء به جزئيا. فقد غادرت بعض جماعات المعارضة، بما في ذلك الموالية لتركيا، المنطقة العازلة. أما بالنسبة لـ “النصرة”، فوافقت، تحت ضغط أنقرة، بشكل عام، على الخطة العامة لسحب القوات.
وعبّر شوميلين عن شكه في أن يوافق الإرهابيون على إخلاء كامل محافظة إدلب، فقال: “إنهم ليسوا مستعدين تماماً للمغادرة، لكنهم سينتقلون من خط التقسيم مع الجيش السوري إلى المناطق السكنية”.
وفي الإجابة عن سؤال إلى أي المناطق تقرر إرسال الإرهابيين؟ أجاب: “حسب علمي، تريد تركيا “تسخين” المتشددين نحو الأراضي الكردية. لكن تلك التي لا يعمل فيها حزب العمال الكردستاني، إنما تخضع بصرامة لسيطرة أنقرة”.
وأضاف شوميلين أن تحرير إدلب، الذي تحدث عنه المعلم، سيعطي الرئيس بشار الأسد الحق في إعلان النصر الكامل في سوريا، “لكن بوتين، مثل أردوغان، لا يريد حدوث مذبحة دموية واسعة النطاق في إدلب.
على الرغم من ذلك، أوضح الأسد أنه ينظر إلى المنطقة العازلة كحل مؤقت”.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة