الأحد , أبريل 6 2025
شام تايمز

Notice: Trying to get property 'post_excerpt' of non-object in /home/shaamtimes/shaamtimes.net/wp-content/themes/sahifa/framework/parts/post-head.php on line 73

طفل سوري يبهر الأتراك باختراعاته

شام تايمز

طفل سوري يبهر الأتراك باختراعاته
أبهر الطفل السوري أحمد الحسكي، كل من رأى تصميماته والأجهزة الإلكترونية والاختراعات التي يصنعها ويصممها؛ معتمداً على الأجهزة الإلكترونية التالفة والقديمة التي يستخدمها، ويعتمد عليها في تأمين القطع اللازمة لتصميماته الإلكترونية واختراعاته.
يبلغ أحمد من العمر 14 عاماً وخرج من سوريا قبل ثلاثة أعوام، ليستقر اليوم هو وعائلته في منطقة (كارتبه) بولاية كوجالي التركية، وهو يعمل على تجميع الأجهزة الإلكترونية القديمة والعاطلة لاستخدامها في اختراعاته.
ويحلم الحسكي، ببناء وسيلة نقل متعددة الأغراض؛ تعمل في البر والجو وتحت البحر، وهو يعمل اليوم على تصميم غواصة مسيرة عن بعد تعمل تحت الماء كخطوة أولى لحلمه، حسب ما قاله لموقع “خبرلير ” التركي وترجمته “السورية نت”.
ويمتلك الطفل السوري الذي نال اهتماماً من الإعلام التركي، العديد من الأجهزة والتصميمات الإلكترونية التي صنعها بنفسه، ومنها العديد من الروبوتات التي تتحرك بالضواغط الهيدروليكية والدارات الكهربائية المختلفة، والكثير من الأجهزة، مثل آلة تحضير المشروبات، وآلة جز العشب وروبوت للتنظيف وعربة للتنظيف.
قرر والده ووالدته والذين لديهما أربعة أطفال النزوح من سوريا، فاضطروا للمشي مسافة خمسة كيلومترات ضمن رحلة اللجوء إلى تركيا، ليشرعوا من جديد في بناء حياتهم في ولاية (كوجالي) .
يشرح أحمد في فيديو نشرته عدة مواقع تركية، بعض التفاصيل عن أحد الأجهزة التي صنعها بقوله : “هذا الروبوت يستطيع الحركة والسلام، ويستطيع أن يقول (مرحبا) وهو يعمل بالضواغط الهيدروليكية، وقبل تصميمه وضعت فكرته ثم رسمته على الورق ثم نفذته تدريجياً”.
يداوم أحمد على مركز “بيت عبد الحميد” للنشاطات في منطقته والتابع لبلدية (كارتبه) التركية، والذي يحتوي العديد من النشاطات في العديد من المجالات ويقدم له مجالاً وورشة للعمل والإبداع، إضافة للعديد من المدرسين المختصين في دعم وتطوير قدرات الطلاب المبدعين في المجالات التقنية والعلمية، بهدف المساعدة في رفع سوية الأطفال في هذه المجالات وصقل موهبتهم، حيث يستفيد الطفل السوري من الكثير من الدعم الذي يقدمه هذا المركز، والذي ساهم مع المدرسين فيه في تطوير موهبته .
يؤكد الأشخاص المحيطون بأحمد، وفق ما جاء في موقع “خبرلير”، أنه أصبح شخصية معروفة في المنطقة بشكل كبير، فكل من لديه جهاز إلكتروني مثل ألعاب الأطفال المتحكم بها عن بعد يرغب بإصلاحها؛ فهو يطلب منه ذلك، كذلك يتلقى أحمد الكثير من القطع الإلكترونية من ساكني المنطقة مثل المحركات واللوحات الإلكترونية، التي يمكن أن يستفيد منها في مشروعاته واختراعاته.
وكالات

شام تايمز
شام تايمز
شام تايمز