السبت , فبراير 27 2021

لماذا نقول عن الوزير الذي تنتهي مهمته ….طار!!

لماذا نقول عن الوزير الذي تنتهي مهمته ….طار

التعديل الحكومي الذي كثر الحديث عنه مؤخرا عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي جاء مخالفا للتوقعات لجهة عدد الوزارات الثلاث أو الست التي سيشملها حيث شمل تسع وزارات بينها وزارة سيادية .

وبهذا التعديل الحكومي الذي شمل ثلث الحكومة تقريبا باعتبار عددها /28/ وزيرا بعد استثناء وزراء الدولة يكون قد طار تسعة وزراء إثنان منهم “حطّا” بوزارات أخرى فيما “هدّا” سبعة وزراء جدد ليبقي 18 وزيرا بعيدا عن الطيران إضافة لتحويل وزارة المصالحة الوطنية إلى هيئة وتعيين وزيرها الدكتور علي حيدر رئيسا لها.

وكان على رأس الوزراء الذين انتهت مهامهم وزير الداخلية اللواء محمد الشعار إضافة لوزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عبد الله الغربي ووزير السياحة بشر يازجي ووزير التربية هزوان الوز ووزير الاتصالات علي الظفير ووزير الصناعة محمد مازن علي يوسف ووزير الموارد المائية نبيل الحسن.

أما الوزراء الجدد الذين “هدّوا” فهم اللواء محمد خالد الرحمون وزيرا للداخلية

والمهندس محمد رامي رضوان مرتيني وزيرا للسياحة وعماد موفق العزب وزيرا للتربية والدكتور بسام بشير ابراهيم وزيرا للتعليم العالي والمهندس سهيل محمد عبد اللطيف وزيرا للأشغال العامة والاسكان والمهندس اياد محمد الخطيب وزيرا للاتصالات والتقانة والمهندس محمد معن زين العابدين جذبة وزيرا للصناعة فيما انتقل كل من المهندس حسين عرنوس إلى وزارة الموارد المائية والدكتور عاطف نداف للتجارة الداخلية وحماية المستهلك.

إقرأ أيضاً :  الجيش السوري يحشد قواته في ريف حلب الشرقي

وبقي في مكانه كل من وزراء الدفاع والخارجية والمغتربين والأوقاف وشؤون رئاسة الجمهورية والعدل والزراعة والإصلاح الزراعي و التنمية الإدارية والصحة والكهرباء والشؤون الاجتماعية والعمل والاقتصاد والتجارة الخارجية والإدارة المحلية والنفط والثروة المعدنية والإعلام والثقافة والنقل والمالية.

ويبقى القول إن كل التقدير والاحترام للمسؤولين الذين انتهت مهمتهم في هذه المرحلة والذين قدموا جهودا يشكرون عليها .

المصدر: صاحبة الجلالة