الإثنين , أكتوبر 26 2020

اتحاد غرف الزراعة يبرر ارتفاع سعر البطاطا رغم وقف التصدير

اتحاد غرف الزراعة يبرر ارتفاع سعر البطاطا رغم وقف التصدير

أرجع رئيس “اتحاد الغرف الزراعية السورية” محمد كشتو سبب ارتفاع أسعار البطاطا رغم وقف تصدير المادة إلى قلة إنتاج العروة الخريفية هذا العام، بعد إحجام بعض المزارعين عن الزراعة نتيجة خسارتهم العام الماضي.

وأضاف كشتو لصحيفة “تشرين” أن الكميات التي تم تصديرها بعد فتح معبر نصيب أثرت أيضاً على الأسعار، قبل أن تصدر “وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية” قراراً بوقف تصدير البطاطا كي لا تفقد المادة من السوق.

وارتفع سعر كيلو البطاطا حالياً إلى 350 – 400 ليرة سورية، بعدما كان 60 ليرة في الفترة نفسها من 2017، حسبما ذكره أحد تجار سوق الهال، ما دفع وزارة الاقتصاد لوقف تصدير المادة اعتباراً من 15 تشرين الثاني الماضي لغاية 31 كانون الثاني 2019.

بدوره، قال مدير الإنتاج النباتي في “وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي” عبد المعين قضماني إن ما يُعرض حالياً بالأسواق هو إنتاج ضئيل من العروة الخريفية والتي لم تتجاوز مساحتها المزروعة 3,367 هكتاراً، وهذا الإنتاج لا يغطي السوق المحلية.

وفي أيلول الماضي، استبعدت مديرية الإنتاج النباتي في “وزارة الزراعة” وصول سعر البطاطا إلى 600 ليرة كما حدث قبل عامين، متوقعةً ألا يتجاوز سعر المادة 250 ليرة حتى في فترة تغير العروات، الأمر الذي لم يحدث.

ويزرع منتج البطاطا 3 مرات على مدار العام، وفق ما يسمى العروات، ويكون أولها العروة الربيعية التي تزرع منذ نهاية كل عام وتستمر للشهر الثاني، وتحصد في بداية أيار وهي أطول عروة لذا يتم تخزين الفائض بالبرادات.

أما العروة الصيفية فتزرع آخر نيسان وتحصد خلال آب، وتتصف هذه العروة بقلة إنتاجها فهي لا تزرع إلا ضمن بعض قرى درعا وريف دمشق، تليها العروة الخريفية التي تزرع منذ نهاية تموز لتحصد في تشرين الثاني وتستمر لنهاية العام.