الإثنين , نوفمبر 29 2021

الملايين تشردوا وخسائر فادحة في الأرواح.. أسوأ ما حصل في 2018!

الملايين تشردوا وخسائر فادحة في الأرواح.. أسوأ ما حصل في 2018!

نشر موقع قناة “روتانا” تقريرا عن أسوأ الكوارث الطبيعية، التي شهدها العام من زلازل وأعاصير وحرائق التهمت الأخضر واليابس في الغابات، والتي تسببت بخسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، إضافة إلى تشريد الملايين من السكان.

حرائق سانتا باربرا توماس

اندلعت النيران في غابات جنوب كاليفورنيا لسبب مجهول، لكن البعض يزعم أن شركة إمدادات الكهرباء، في المنطقة هي المسؤولة عن الحريق.

وتسبب الحريق في تآكل الغابات على مساحة 282 ألف فدان تقريبًا في المنطقة.

ثوران بركان كيلاويا

أدى انفجار فوهة بركان كيلاويا في هاواي، إلى سلسلة من التشققات والزلازل الصغيرة، التي ضربت الجزيرة، ما أدى إلى خروج الحمم البركانية من باطن الأرض، ومحاصرة الأماكن السكنية، وانقطاع إمدادات الكهرباء عن المنازل.

وأجرت السلطات أكثر من 1700 عملية إجلاء، ودُمر أكثر من 82 مبنى، و 279 منزلًا، جراء هذا الحادث الرهيب.

ثوران بركان جبل فويغو

انفجر بركان جبل فويغو في غواتيمالا، وتحديدًا في قرية سان ميغيل لوس لوتيس، ويُعتبر جبل فويغو واحدًا من أكثر البراكين نشاطًا في القارة، وتسبب اندلاعه في تغطية السيارات والمباني بالرماد، ودمر التدفق البركاني الشوارع والجسور.

إقرأ أيضاً :  هدر في المال العام يقدر بالمليارات لصالح مستثمرين في حلب وشبهات حول تورط نقابة المعلمين

الفيضانات والانهيارات الطينية في اليابان

بسبب الأمطار الغزيرة في جنوب اليابان وغربها، التي وصلت إلى ثلاثة أضعاف كمية الأمطار المعتادة، تعرضت المنطقة إلى انهيارات طينية دمّرت المباني، وغطت الأرض بالطين، وقطعت السبل بآلاف السكان.

وظل البعض محاصرين بسياراتهم لأيام، واضطر أكثر من مليوني شخص للهروب من منازلهم، والتراجع إلى أماكن آمنة.

حرائق كاليفورنيا

اشتعلت الحرائق الضخمة في جميع أنحاء ولاية كاليفورنيا الأمريكية، من ريدنغ شمال الولاية، إلى مقاطعة ريفرسايد جنوبها، حيث أدت درجات الحرارة المرتفعة والرياح النشطة مع الأجواء الجافة، إلى اندلاع الشرارة التي تسببت في حريق ضخم، صُنف على أنه سادس أكثر حريق مدمر في تاريخ كاليفورنيا.

العاصفة الاستوائية “لين”

غمرت مياه الأمطار الغزيرة أحد أكبر جُزر هاواي، بفعل إعصار “لين”، واضطرت آلاف العائلات للهرب من مساكنها لتفادي الانهيارات الأرضية والأضرار الأخرى، كما تسببت الأمطار في جرف الشوارع، وإتلاف المنازل وإشعال فتيل حرائق الغابات.

إعصار مانغخوت

ضرب هذا الإعصار، غوام وجزر مارشال والفلبين وجنوب الصين، وتسبب في فيضانات هائلة، وفقدان الطاقة في كل أنحاء غوام ومارشال، ووصلت سرعة الرياح إلى 10 أميال في الساعة، وتم إجلاء أكثر من ثلاثة ملايين شخص، وتأكد مقتل 54 شخصًا في الفلبين، وفقدان المئات.

إقرأ أيضاً :  حاجز للجيش السوري يمنع رتلا للقوات الأمريكية من دخول مدينة القامشلي

إعصار فلورنسا

ضرب إعصار فلورنسا الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية، في مطلع شهر سبتمبر، وتحديدًا في كارولينا الشمالية، وخلال 24 ساعة فقط، غمرت الفيضانات ولاية نورث كارولينا، ووصلت سرعة الرياح إلى 90 ميلًا في الساعة.

ولقي أكثر من 42 شخصًا حتفهم بسبب الفيضانات العارمة، وتعرضت عدة أنهار في المنطقة للتسمم بالرصاص والزرنيخ والزئبق، بسبب اختلاط رماد الفحم بمياه الأنهار.

زلزال وتسونامي إندونيسيا

وفي شهر سبتمبر أيضا ضرب وسط جزيرة سولاويزي زلزال شديد التدمير، بلغت قوته 7.5 على مقياس ريختر ما أدى لحدوث تسونامي رهيب.

وتأثر ما يقرب من 2.4 مليون شخص بالزلزال، ودُفن المئات تحت أنقاض المنازل، كما قُطعت إمدادات الطاقة عن المنطقة المنكوبة، وهرب أكثر من 1000 سجين من خمسة سجون في المنطقة، وقُتل أكثر من 850 شخصًا.

إعصار مايكل

إعصار مايكل المدمّر ضرب منطقة ساحل خليج فلوريدا، وكان من الفئة الرابعة، حيث وصل إلى اليابسة في العاشر من شهر أكتوبر، مع رياح تصل سرعتها إلى 155 ميلا في الساعة.

إقرأ أيضاً :  الأردن يعتقل 4 معارضين سوريين بينهم صحفي

وتسبب الإعصار في فيضانات فورية، وأضرار بالغة على طول الشاطئ، كما تم تحذير سكان ألاباما وجورجيا من الضرر المحتمل للعاصفة، وألحق الإعصار أضرارًا بالمستشفيات والمنازل وقطع الكهرباء عن أكثر من ملبون مبنى.

حرائق خريف كاليفورنيا

في أوائل شهر نوفمبر من العام الحالي، اندلعت 3 حرائق ضخمة لأسباب مجهولة في كاليفورنيا: حريق كامب تاون، وحريق وادي سانتا روزا، وحريق في مقاطعات لوس أنجلوس وفينتورا، وبفعل هذه الحرائق، تدمّرت مدينة “برادايس” بأكملها، وتم إجلاء جميع السكان البالغ عددهم 27 ألف نسمة، وقُتل حوالي 88 شخصًا، بالإضافة إلى احتراق مساحات ضخمة قُدرت بنحو 150 ألف فدان.

واحترق حوالي 15 ألف مبنى ومنزل، وحوالي 230 ألف فدان بالمجمل من تلك الحرائق المنفصلة.