فلتانٌ أمنيّ في السويداء من جديد
عادت من جديد قضيّةُ الفلتانِ الأمنيّ في السويداء إلى الواجهة بعد سلسلةٍ من الأحداثِ المُؤسِفة التي وقعت، إذ من المُفترَض أنْ تشهدَ المدينةُ استقراراً أمنيّاً بعد تحريرِ منطقة تلول الصفا من عناصر داعش .
أوّل تلك الحوادث؛ حادثةُ اختطافِ المساعد في الجيش السوري (هـ. خ)، أبٌ لطفلين، ثمّ العثور عليه مقتولاً بالقربِ من كازية نصر، وعلى جسدِه آثار تعذيبٍ، لتمرَّ الحادثةُ من دون ضجيجٍ مُستغرب !!
بعد حادثةِ (هـ. خ) أقدمَ مجهولون منذ يومين على خطفِ الشاب (ح. و) طالبٌ في الثالث الثانوي من أمامِ مدرسته في المساكن الخضر، وفي اليوم التالي خُطِفَ أيضاً أحدُ عناصر الجيش الاحتياطيّين (ش. ا) وكِلاهما من عشيرة الشنابلة، وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعيّ: “إنَّ الخاطفينَ طلبوا فديةً ماليّةً لإطلاق سراح المخطوفين”.
بدوره الشيخ (س. ا) شيخ عشيرة الشنابلة وعمّ المخطوف، أكّد على أهمّيّة ضبط النفس والحفاظ على العيش المُشترَك، وأنَّ أبناء المحافظة هم نسيجٌ واحد.
أمّا عن أصوات الرصاص التي سُمِعَت ليلَ الجمعة، قالت صفحاتٌ خاصّةٌ بمدينةِ السويداء: “إنَّ شارع المقوس في المدينة شَهِدَ مطاردةً وإطلاق نارٍ بين سيّارتين لا تحملان لوحاتٍ مروريّة”، فيما قالت صفحاتٌ أُخرى: “إنَّ أشخاصاً من عشيرة الشنابلة يُطلقونَ النار في الهواء فرحاً بتحريرِ الشاب (ح. و)”. جاء ذلك تزامناً مع حادثِ سيرٍ مروّع تسبّب بوفاةِ الشاب (ك. ج) وإصابة رفيقيه بعد اصطدام سيارتِهم بشجرةٍ قرب كازية الفلاحين في المدينة.
كما تمَّ يوم أمس تحريرُ المخطوف (ع. ق) الذي كان قد خُطِفَ منذ شهرٍ بين منطقتي مردك وسليم على مدخلِ مدينة السويداء الشماليّ من دون فديةٍ ماليّةٍ .
تأتي هذه الحوادث تزامناً مع مطالباتٍ شعبيّةٍ بضرورةِ ضبط الأمن في المدينة التي أصبحت بحاجةٍ ماسّةٍ لتدخّل القوى الأمنيّة وبقوّةٍ لسحب السّلاحِ من العناصر الخارجةِ عن القانون وتوقيف السيّارات التي لا تحملُ لوحاتٍ مروريّة .
أنباء أسيا