الأحد , أكتوبر 20 2019
نقابة عمال النفط

نقابة عمال النفط: لدينا ما يكفي من الغاز لكن.. هذا سبب الأزمة؟!

نقابة عمال النفط: لدينا ما يكفي من الغاز لكن.. هذا سبب الأزمة؟!

أكد رئيس مكتب “نقابة عمال النفط بدمشق” علي مرعي على توفر مادة الغاز في السوق وبكميات كافية للحاجة، متهماً الموزعين باحتكار الكميات وبيعها في السوق السوداء، داعياً إلى ضبط الأسواق لحل هذه الأزمة.

وأوضح مرعي لموقع “الاقتصادي” أنه توجد إمكانية لضخ 100 ألف أسطوانة غاز منزلي في دمشق وحدها، بحال توفر الغاز السائل المستورد بكميات مناسبة، وضُبطت الأسواق، مبيّناً وصول ناقلتين محملتين بالغاز المنزلي.

وجاء كلام مرعي في تعقيب له على ما نشرته “وزارة النفط والثروة المعدنية” اليوم، أنها أنتجت خلال الأسبوع الماضي نحو 130 ألف أسطوانة غاز منزلي يومياً، فيما بلغت حصة دمشق وريفها منها حوالي 43 ألف أسطوانة يومياً.

وسبق أن أعلنت “وزارة النفط” رفع كمية الغاز المنزلي المنتج محلياً من نحو 370 طن يومياً إلى 600 طن يومياً، وهو ما يعادل نصف حاجة سورية من المادة، حيث تحتاج يومياً 1,200 طن، ينتج 30% منها محلياً والباقي يتم استيراده.

وتشهد معظم المحافظات السورية أزمة غاز بدأت في حلب والساحل منذ نحو أسبوعين، وارتفع سعر جرة الغاز إلى نحو 8 – 10 آلاف ليرة سورية في بعض مناطق دمشق خلال الأيام الماضية، نتيجة قلة الكميات الموزعة وارتفاع الطلب مع موجة البرد.

ويعود سبب أزمة الغاز لتأخر توريدات الغاز السائل المستورد، وفق ما أكده مصدر في الوزارة لـ”الاقتصادي” مؤخراً، معتبراً أن دمشق لم تشهد اختناقاً حقيقياً وإنما زيادة في الطلب على المادة.

وعممت “وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك” في 10 كانون الأول الجاري على فروعها في المحافظات بزيادة استجرار مادة الغاز، لتأمين المادة بالسعر الرسمي عبر منافذها والسيارات الجوالة، وفق ما نقلته عنها صحيفة “الثورة”.

ومع استمرار أزمة الغاز توجه المواطنون نحو الكهرباء للطبخ والتدفئة، ما زاد الأحمال على الشبكة بدمشق 20% مقارنةً مع الفترة نفسها من 2017، الأمر الذي تسبب بزيادة ساعات التقنين، وفق ما قاله مدير “الشركة العامة لكهرباء دمشق” باسل عمر.

الاقتصادي