الجمعة , أغسطس 23 2019

مستشار سابق لولي عهد أبو ظبي: لأسباب عدة لن تتخلى دول الخليج عن سوريا !!

مستشار سابق لولي عهد أبو ظبي: لأسباب عدة لن تتخلى دول الخليج عن سوريا !!

قال الدكتور عبد الخالق عبد الله، المستشار السابق لولي عهد أبو ظبي، إن دول الخليج لن تتخلى عن الجمهورية العربية السورية لعدة أسباب.
وأضاف في تصريحات خاصة إلى “سبوتنيك”، أن قرار عودة سفارة الإمارات إلى دمشق، قد يكون اتخذ بعد مشاورات مع دول عربية، على رأسها السعودية ومصر والبحرين والكويت، وأن الإمارات تنسق قرارتها ومواقفها بالتشاور مع الدول العربية.
دول الخليج

وتابع أن دول الخليج لا يمكنها أن تتخلى عن دولة عربية مهمة مثل سوريا، وأنها لن تسمح باتهامها بالتخلي عن سوريا، كما اتهمت بأنها تخلت عن الجمهورية العراقية، في وقت سابق، ولن تسمح بأن تبتلع إيران الدولة السورية، وأن هناك توافقا خليجيا وعربيا على عودة سوريا للجامعة العربية، وأن هذا القرار سيبحثه أعضاء الجامعة العربية لا دول الخليج فقط.
وأوضح الدكتور عبد الله، أن ما قاله الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن موافقة السعودية؛ أو دول الخليج على تمويل عملية إعادة الإعمار، لا يبدو صحيحا، في التوقيت الراهن، خاصة أن ترامب يطلق تصريحات حمقاء، ويتراجع عنها بعد أقل من 24 ساعة، وأن عملية إعادة الإعمار لها حسابات مختلفة ستفرضها الظروف التي تتم فيها.
وأضاف المستشار السابق لولي عهد أبو ظبي أن دول الخليج حين تقرر إعادة علاقتها مع الجانب السوري، تضع الكثير من الأمور في حساباتها، حيث تقرأ الوقائع والمستجدات على أرض الواقع، بعد أن حسمت المعركة نسبيا لصالح النظام السوري، كما أنها تضع الاعتبار الإيراني في الحسبان.
الخارجية الإماراتية

وأعلنت وزارة الخارجية الإماراتية عودة العمل في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في دمشق، حيث باشر القائم بالأعمال بالنيابة مهام عمله من مقر السفارة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، اعتبارا من اليوم.
وحسب بيان للخارجية، اليوم الخميس، قالت إن “هذه الخطوة تؤكد حرص حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة على إعادة العلاقات بين البلدين الشقيقين إلى مسارها الطبيعي، بما يعزز ويفعل الدور العربي في دعم استقلال وسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية، ودرء مخاطر التدخلات الإقليمية في الشأن العربي السوري”، وذلك وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية “وام”.
وأعربت وزارة الخارجية، عن “تطلع دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن يسود السلام والأمن والإستقرار ربوع الجمهورية العربية السورية”.