السبت , ديسمبر 4 2021

تطبيق ’غبي‘ لبطاقة يدعون أنها ذكية!!

تطبيق ’غبي‘ لبطاقة يدعون أنها ذكية!!
لم تتمكن وزارة النفط من التعامل بذكاء مع مواردها النفطية، فعلى الرغم من المشروع “الذكي” الذي أطلقته مؤخرا، إلا أن الشكاوى تتصاعد وتكثر ابتداء من شوفير التكسي وانتهاء بأصحاب الكازيات.
يقول أحد المواطنين لـ “هاشتاغ سوريا” أن عمله بين محافظتي السويداء ودمشق، وبطاقته “الذكية” صادرة عن محافظة دمشق، وعند ذهابه إلى السويداء لم يتمكن من تعبئة الوقود من الكازية، لأن بطاقته من دمشق، وعندما قام بمراسلة شركة “تكامل” المسؤولة عن إصدار هذه البطاقة، جاءت الإجابة الصادمة “من أخذ بطاقته من محافظة دمشق، لا يتمكن من تعبئة سيارته من درعا أو السويداء”
مواطن آخر “يتذمر” بشدة لأنه قام بتعبئة سيارته بـ 30 لترا، لتصله رسالة على جواله، تتحدث بأنه عبّأ 50 لترا.
وزارة النفط نفت ما سبق نفيا تاما، متمسكة بحقها الطبيعي بضبط أداء الكازيات، كي يصل الدعم إلى مستحقيه على حد تعبيرها.
سائقو التكاسب العمومية أشاروا إلى أن هذه البطاقة أدت إلى ارتفاع أسعار المحروقات في السوق السوداء، فضلا عن أنها ستؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل بالتكاسي لأن لهم مخصصات محدة وإذا تجاوزوها سيضطرون إلى التعبئة من السوق السوداء.
وأما أصحاب الكازيات فقد برروا الخطأ في حجم التعبئة أنه يعود إلى أن المواطن لا يدرك الحجم المتاج للتعبئة في سيارته، فيقدره بأكبر من المتوقع، وعندها يتم قطع بطاقة بالحجم الذي توقعه المواطن لا بالحجم الفعلي الذي تمت تعبئته
بدورها أشارت مصادر من داخل وزارة النفط لـ “هاشتاغ سوريا” أن هذه البطاقة تعمل في أنحاء سوريا كافة، وبإمكان السائقين استخدامها في كل سوريا، وأما بخصوص الخطأ في التعبئة أشارت الوزارة إلى أن “الخطأ جاء بسبب أصحاب الكازيات، لأنهم يريدون الحصول على مزيد من المخصصات بطرق ملتوية”
لم يتمكن المشروع “الذكي” من التحكم بالسوق كما أرادت له الوزرارة، ربما لأنه يجب أن تقتنع الحكومة أنها ليست تاجر بل عليها أن تراقب وتشرف عن بعد، خاصة وأنها تخسر في كل نزول إلى السوق
هاشتاغ سوريا

إقرأ أيضاً :  معرض المنتجات الإيرانية الثاني ينطلق في العاصمة السورية دمشق بمشاركة 164 شركة