السبت , أبريل 17 2021

إليك 8 طرق ستساعدك على تجاوز خوفك من الطيران

إليك 8 طرق ستساعدك على تجاوز خوفك من الطيران
نشر موقع “ذي إنسايدر” الأمريكي تقريرا حول السبل المثلى التي تساعد على تجاوز الخوف من الطيران، خاصة في ظل وقوع بعض الحوادث خلال الرحلات الجوية، التي يمكن أن تسبب القلق والرهاب للمسافرين.
وقال الموقع، في تقريره، إنه عندما يتعلق الأمر بأنواع الفوبيا، فإن فوبيا الطيران هي الأكثر انتشارا في العالم. فضيق المساحة داخل الطائرة، وحدوث المطبات الهوائية، وتغير درجات الحرارة، تخلق مناخا غير مريح للمسافر. وإذا كان المسافر من النوع المعرض دائما للتوتر، فإن هذه العوامل سوف تعمق حالة القلق لديه.
وأضاف الموقع أنه من حسن حظ هذا النوع من المسافرين، أن هناك العديد من الخيارات المنصوح بها لتخفيف حالة الرهاب أثناء ركوب الطائرة، والوصول إلى الوجهة المقصودة بأقل قدر ممكن من الانزعاج. وفيما يلي عرض لأهم آراء الأخصائيين وخبراء مجال الطيران الذين قدموا أفضل الأدوية وتقنيات الاسترخاء.
وشدد الموقع على ضرورة تجربة الأدوية قبل موعد السفر، وعدم تناولها لأول مرة على متن الطائرة. وسواء كان الأمر يتعلق بالأدوية التي تتطلب وصفة طبية، أو تلك المتاحة للجميع في الصيدليات، فإنه من المهم جدا استخدامها في المنزل لملاحظة تأثيراتها.
وحسب بولي مايرز، فإن “الأشخاص الذين يعانون من القلق الجيني (وهو الحال لدى أغلبنا) عادة ما تكون لديهم حساسية من بعض الأدوية، ويصعب توقع ردة فعلهم”. كما أن الارتفاع والضغط الجوي يمكن أن يؤثر على تفاعل الجسم مع هذه الأدوية، لأنه يزيد من عدد الكريات الحمراء في الدم، ويخفض من بروتينات البلازما.
وذكر الموقع أن أفضل الخيارات فيما يتعلق بمضادات القلق هي الحبوب التي يكون مفعولها سريعا، وتحافظ على استقرار المزاج طيلة ساعات الطيران. وينصح الطبيب النفسي براين كاسماسي باثنين من الأدوية الأكثر شعبية في الولايات المتحدة، وهما زاناكس وأكتيفان. ولكن يحذر هذا الطبيب من أن الاستعمال المتكرر لهذه الأدوية أو خلطها مع الكحول قد يؤدي إلى الإدمان، أو الإصابة بالخدر المفرط أو ضعف التنفس.
وأورد الموقع أن السفر أثناء الليل قد يكون مرهقا بشكل خاص، ويزيد من حدة التوتر؛ بسبب اضطرابات النوم. وفي هذه الظروف، ينصح باستخدام الميلاتونين، وهو مكمل طبيعي يمكن شراؤه من أي صيدلية. وأكد الدكتور خالد سعيد أنه “ينصح دائما المصابين بفوبيا الطيران بمكمل الميلاتونين؛ لأنه يساعد على النوم، ويساهم في تعديل الساعة الداخلية للإنسان ليتجاوز آثار اختلاف التوقيت”.
وأشار الموقع إلى أن بعض الدراسات بينت أن مكملات المغنيسيوم قد تكون مفيدة لخفض التوتر. وقد أوضح الدكتور شيراغ شاه أن “مكملات المغنيسيوم أظهرت نتائج واعدة، على الرغم من أن الدراسات لا تزال قليلة حول هذا الموضوع، ولكن ثبت أن لها آثارا جيدة على أعراض التوتر أثناء الطيران”.
وأفاد الموقع بأن حبوب درامامين المتاحة في الصيدليات دون وصفة طبية تقوم بوظيفتين في الوقت ذاته؛ حيث تخفف من الدوار الناجم عن الحركة، وتحد من التوتر. وأوردت خبيرة الطيران كاثلين بانغز أن “كثيرين يعتقدون أن حبوب درامامين توصف فقط لمكافحة الغثيان، إلا أنها مفيدة للشعور بالنعاس وخفض التوتر لدى المسافرين”.
وبالنسبة لمن يفضلون تجنب الأدوية والمهدئات، فينصح بتجربة بعض تمارين التأمل والحيل الذهنية؛ لإبقاء تفكيرهم بعيدا عن أسباب الخوف، والحفاظ على هدوئهم وروحهم الإيجابية.
ونقل الموقع عن الدكتورة ترافيس ماكنولتي قولها إنه “خلال الليلة السابقة لموعد الرحلة، يمكن للمصاب برهاب الطيران أن يتخيل كيف سيكون يومه الموالي قبل السفر. ويستعرض في ذهنه كل التفاصيل، مثل التحول إلى المطار، والأشخاص الذين سيقابلهم والأصوات التي سيسمعها والطعام الذي سيتناوله. وأثناء مرحلة التخيل، يجب القيام بتمارين التنفس عبر الأنف، من خلال العد حتى ثلاثة والقيام بشهيق، ثم العد حتى خمسة والقيام بزفير. هذه العملية تساعد المخ على التأقلم والاستعداد لتجربة السفر”.
كما تنصح هذه الطبيبة بممارسة تمارين التنفس على ثلاث مراحل؛ في الطريق إلى المطار، ثم أثناء مرحلة الطيران، وأخيرا أثناء مرحلة هبوط الطائرة وبلوغ الوجهة المقصودة. ويجب عدم استهلاك المشروبات المنبهة والمنشطة التي تحتوي على الكافيين، حتى تحافظ على هدوئك أثناء الطيران.
وأكد الموقع أن ممارسة بعض التمارين الرياضية قبل الرحلة يساعد على رفع مستوى الراحة أثناء التواجد في الجو. ويعزى هذا إلى أن الطائرات بشكل عام معروفة بضيق مساحتها، وهو ما يولد نوعا من عدم الارتياح لدى المسافر. لذلك، فإن القيام ببعض التمارين الرياضية قبل الإقلاع يمكن من استباق الآثار السلبية لضيق المساحة وتشنجات العضلات، من أجل الحفاظ على راحة العقل والجسم. ومن بين الأنشطة المنصوح بها، ممارسة الركض أو السباحة خلال صبيحة يوم السفر.
“عربي 21”

إقرأ أيضاً :  بيل غيتس يتوقع عودة العالم للحياة الطبيعية في هذا التاريخ