الأحد , نوفمبر 17 2019

أزمة الغاز تنال من أصحاب المهن البسيطة .. باعة الفول والبليلة يشتكون

أزمة الغاز تنال من أصحاب المهن البسيطة .. باعة الفول والبليلة يشتكون

نالت أزمة الغاز، في شهرها الثاني، من أصحاب المهن البسيطة، كباعة الفول والبليلة، الذين توقفوا عن العمل بسبب انقطاع اسطوانات الغاز.

واشتكى أحد باعة الفول في دمشق، لتلفزيون الخبر قائلا “صرلي بهالمهنة 15 سنة، وحاسب أنو ممكن ينقطع الغاز بأي لحظة، فاشتريت مع بداية الأزمة 3 جرات غاز، مشان ضل فيني عم اشتغل عالعرباية وطعمي ولادي”.

وتابع أبو علي “خلصوا كل الجرات بهالشهرين، وانجبرت جيب الجرة يلي ببيتي أخر شي، وقربت تخلص الجرة، وبعدا شو اعمل ؟، بموت من الجوع؟”.

وأضاف بائع الفول “حتى بالسوق السودة ماضل غاز، وإذا بدي اشتريها بالأسعار يلي عم تنباع فيها، فبدو يصير صحن الفول 700 ليرة، وبعتقد ماحدا بيشتري بهالسعر الخيالي، وخاصة أنو نص الزباين من المعترين والفقرا متلي”.

أما أبو عاطف، بائع البليلة، فقال لتلفزيون الخبر “وقفت شغل من حوالي الشهر، لأنو انقطعت من الغاز، وهلق عم دور على حدا ياخد يلي كنت مخزنن من البليلة، وما عم لاقي حدا، خسارتي كتير كبيرة”.

وكانت وكالة “سانا” أفادت يوم الجمعة 18 كانون الثاني، بأنه “بدأت عمليات تفريغ ناقلة غاز تحمل على متنها 2200 طن من الغاز السائل في مصب النفط في مدينة بانياس غرب سوريا”، ليبقى السوري منتظر انفراجاً في أزمة الغاز .

يشار إلى أن أزمة الغاز هذه السنة، كانت الأشد وطأةً على السوريين، لأنها ترافقت مع تقنين كهربائي شديد، وانقطاع في مادة المازوت، بسبب عدم توفره في أماكن، أو بسبب البطاقة الذكية في أماكن أخرى.

الجدير بالذكر أنه بحسب احصائيات الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية “محروقات” فإن وسطي الحاجة الفعلية على مستوى سوريا لمثل هذه الفترة من السنة يقدر بنحو 100 ألف اسطوانة يوميا .

تلفزيون الخبر