الثلاثاء , أغسطس 11 2020

تهريب عكسي لأسطوانات الغاز من لبنان إلى سورية!

تهريب عكسي لأسطوانات الغاز من لبنان إلى سورية!
بين سائقون يعملون على خط دمشق – بيروت بأنه لا يكاد يخلو صندوق سيارة من سيارات الأجرة المتجهة من سوريا إلى لبنان من أسطوانات الغاز الفارغة.
أبو زياد (سائق تكسي على خط دمشق – بيروت) أكد أن أسطوانات الغاز السورية تدخل عبر الحدود الشرعية البرية، ليتم تبديلها من كازية شتورا أو المصنع، بمبلغ لا يتعدى 14 ألف ليرة لبنانية أي بحوالي 4500 ليرة سورية، ليضاف إليها أجرة النقل حيث تصل إلى المواطن السوري بـسعر تسعة آلاف ليرة سورية .
ويلفت أبو زياد، إلى أن رجال الجمارك اللبنانيين يغضون النظر عن السيارات والحافلات المحملة بقوارير الغاز اللبنانية، وذلك على قاعدة المعاملة بالمثل، بعدما كان عناصر الجمارك السوريين في جديدة يابوس، يسمحون لأصحاب سيارات الأجرة بإدخال أعداد مماثلة من قوارير الغاز السوري إلى لبنان.
وتشهد الأسواق السورية أزمةً في الغاز المنزلي في منافذ البيع الرسمية، حيث لم تفلح جميع الإجراءات التي قامت بها الحكومة بالحد من الأزمة.
بالمقابل نشطت السوق السوداء بشكلٍ واضح، حيث تتوافر أسطوانات الغاز ولكن بسعر تجاوز 11 ألف ليرة سورية، و ليصل أحياناً إلى15 ألف ليرة للأسطوانة الواحدة .
وتؤكد وزارة النفط والثروة المعدنية أن سبب الأزمة هو العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية على سورية واستهدفت قطاع النفط.
ويُقدّر الاستهلاك اليومي للمحافظات السورية بـ 110 آلاف أسطوانة غاز في الأحوال الطبيعية، منها 40 ألف أسطوانة للعاصمة دمشق، لكن هذه الكمية تتضاعف حوالي ثلاثة مرات خلال فصل الشتاء، بالتزامن مع عدم سيطرة الدولة على كامل حقول الغاز وخاصةً في المناطق الشرقية .
وتشير البيانات الرسمية إلى إنتاج 16 مليون متر مكعب يومياً من الغاز هذا العام، وسيرتفع إلى 23.3 مليون متر مكعب ، ثم إلى 24.8 مليون في 2020، وهو أعلى مُعدّلاته بزيادة نسبتها 16.6% على إنتاج ما قبل الحرب، لكن جزءاً منه فقط يصلح كغاز منزلي كما تؤكد وزارة النفط.
المصدر: هاشتاغ سوريا