الجمعة , أكتوبر 30 2020

بعد ألمانيا.. فرنسا تعتقل عنصراً سابقاً في المخابرات السورية

بعد ألمانيا.. فرنسا تعتقل عنصراً سابقاً في المخابرات السورية
ألقت السلطات الفرنسية، أمس الأربعاء، القبض على عنصر عمل لصالح الاستخبارات السورية بحسب بيانها، بعد ساعات من توقيف ألمانيا لعنصرين آخرين، وجميعهم متهمون بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وقال بيان صادر عن الادعاء العام الفرنسي، إن السلطات “أوقفت مواطناً سورياً يبلغ من العمر 30 عاماً في العاصمة باريس، في إطار تحقيقات جارية منذ يناير/ كانون الثاني الماضي”.
وأضاف البيان، أن المشتبه به متورط بجرائم ضد الإنسانية، خلال عمله مع أجهزة المخابرات السورية خلال الفترة ما بين 2011-2013، مشيراً إلى أن الموقوف غادر سوريا عام 2013، دون مزيد من التفاصيل عنه.
وفي وقت سابق من أمس الأربعاء أيضاً، ألقت الشرطة الألمانية القبض على لاجئين سوريين قالت أنهما عملا لصالح الاستخبارات السورية للاشتباه في ارتكابهما جرائم ضد الإنسانية، وقال الادعاء الألماني إن الشرطة في برلين وولاية راينلاند بفالز، ألقت القبض على المشتبه بهما أنور آر. (56 عاما) وإياد إيه. (42 عاما).
وبيّن الادعاء الألماني أن المشتبه بهما غادرا سوريا عام 2012، ، وقال أيضاً إن العنصر الأول هو مسؤول رفيع سابق في المخابرات السورية، ويعتقد أنه أمر خلال عمله فيها باستخدام تعذيب قاس وممنهج بحق الناشطين المعارضين بحسب الادعاء، الذين تم احتجازهم في سجن بدمشق خلال الفترة من يوليو/ تموز 2011 وحتى يناير/ كانون الثاني 2012، ويواجه أيضاً اتهامات بالقتل.
أما السوري الثاني فقد عمل ضمن تشكيلة وحدة مخابرات قامت باعتقال مئات الناشطين، وإيصالهم إلى السجن الذي أداره المتهم الأول.
وكالات