الثلاثاء , أكتوبر 22 2019
ستيني يفقد حياته على طابور الغاز

ستيني يفقد حياته على طابور الغاز في جبلة

ستيني يفقد حياته على طابور الغاز في جبلة

“أبو عصام” خرج إلى الطابور يبحث عن جرة غاز فعاد إلى منزله جثة هامدة.. هل يرأف المعنيون بأرواح الناس ويجدوا حلاً لأزمة الطوابير؟!

قالت مصادر محلية إن “رياض عاصي” وهو رجل في العقد السادس من العمر لقي حتفه بينما كان واقفاً في طابور الغاز ينتظر دوره للحصول على جرة غاز.

المصادر المحلية المقربة من عائلة “عاصي” قالت لـ”سناك سوري” إن الرجل البالغ من العمر حوالي الـ69 عاماً وقف في طابور توزيع الغاز بمركز داخل جامع “الحسين” في حي “العمارة” بمدينة “جبلة” من الساعة الـ1 ظهراً وحتى الساعة الـ5 إلا ربع حين وقع “من طوله” بعد تزايد التدافش والمشاكل بانتظار الحصول على أسطوانات الغاز.

تضيف المصادر أنه وعلى الفور أسعف المتواجدون “عاصي” الذي لا يبعد منزله سوى بضعة أمتار عن مكان مركز التوزيع إلى المستشفى الوطني في “جبلة”، وهناك أكد لهم الطبيب أن الرجل الستيني فارق الحياة منذ سقوطه على الأرض نتيجة ارتفاع الضغط لديه، فهو يعاني من الضغط ومشاكل صحية أصلاً تجعل من التوتر خطراً على حياته.

الجهات المعنية التي فشلت بحل أزمة الغاز متذرعة بالعقوبات الاقتصادية، لم تنجح بإيجاد طريقة تجنب الناس ذل الطوابير، والضغوط التي يتعرضون لها خلال وقوفهم بانتظار الجرة التي قد تحتاج لأكثر من يوم “نطرة”، ومن يدري قد يكون أحدنا ضحية الطابور في المرة القادمة.

وتستمر أزمة الغاز رغم الوعود الحكومية بانحسارها مع بداية شهر شباط الجاري، بعيداً عن ضجيج الفيسبوك للشهر الرابع على التوالي، وكأنما الناس فقدوا الأمل بحلها وتعايشوا مع الأزمة بتأقلم واضح.