الأحد , سبتمبر 22 2019
اعترافات أصحاب الكار 100% نسبة الغش بالحلويات العربية في السوق

اعترافات أصحاب الكار 100% نسبة الغش بالحلويات العربية في السوق

اعترافات أصحاب الكار 100% نسبة الغش بالحلويات العربية في السوق

أكد صاحب “شركة حلويات داوود” في حي الجزماتية بدمشق سليمان داوود، وصول نسبة الغش بصناعة الحلويات العربية الممتازة في السوق إلى 100%، مبيّناً أن تفاوت الأسعار سببه الغش، فالمحلات التي تبيع بأسعار رخيصة تستخدم السمن النباتي بدل الحيواني.

وأضاف داوود أنه يوجد صناعيين يستخدمون مواد أولية ذات جودة منخفضة لجني أرباح سريعة، فيما لا يستطيع الصناعيون القدماء في هذه المهنة استخدام مواد أولية نخب ثاني أو ثالث، لأنهم سيخسرون مكانتهم بالسوق، وفقاً لجريدة “الأيام”.

وحول طرق الغش، أشار داوود إلى أن بعض المنتجين “يخلطون السمن الحيواني بالنباتي مع استخدام القليل من مادة سائلة ضماناً لعدم التجمد، واستخدام منكهات خاصة ترش على الخليط، فيكون المذاق الطاغي رائحة السمن الحيواني”.

وتابع داوود، أن بعض مصنعي الحلويات يخلطون كمية قليلة من الفستق الحلبي ذو اللون الأخضر بكميات كبيرة من الفستق الحلبي الأصفر (نخب منخفض)، أو استخدام فستق عبيد وإضافة بعض الأصبغة والمنكهات.

وبحسب كلام داوود، فقد أُغلق 50% من محلات صناعة الحلويات بسبب الأزمة، حيث يوجد حالياً في حي جزماتية نحو 20 محلاً لصناعة وبيع الحلويات بعدما كان العدد 40 محلاً.

ويسجل حالياً سعر كيلو السمنة الحيوانية 5,000 ليرة سورية، وكيلو الفستق الحلبي الممتاز 12,000 ليرة، فيما يبلغ سعر كيلو السمن النباتي بين 600 – 1,200 ليرة سورية.

ويوجد نحو 400 منشأة حرفية عاملة في الحلويات بدمشق، ويقدر عدد الماركات اللامعة منها بنحو 20 اسماً، حسبما ذكره مؤخراً ممثل “الجمعية الحرفية لصناعة البوظة والحلويات والمرطبات” لدى “وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك” محمد الإمام.

ويضطر بعض صناعيي الحلويات تصنيع أنواع أقل مستوى لكي يتمكن من تسويقها للفئات الأوسع والأقل دخلاً، وخاصة مع ارتفاع أسعار المواد الأولية الداخلة في تصنيع الحلويات، بحسب كلام الإمام.

وتراجع سوق تصدير الحلويات خلال الأعوام الماضية وكاد يقتصر على الأسواق الأوروبية، بينما انخفض للأسواق العربية على صحبة المسافر فقط، بعدما كانت دول الخليج تستهلك أكثر من نصف إنتاج البارزين في السوق السورية.

وأدى ارتفاع أسعار الحلويات الشرقية إلى عزوف المواطنين عن شرائها حتى في فترة الأعياد، وكان التوجه من قبل المحلات نحو إدخال مكسرات بديلة عن الفستق كالكاجو وفستق العبيد، لخفض السعر وجعله يناسب القوة الشرائية للمواطنين.
وكالات