الثلاثاء , يونيو 28 2022

شركة فرنسية تدخل قفص الاتهام مع لافارج بمساعدة تنظيم “داعش” في سوريا

شركة فرنسية تدخل قفص الاتهام مع لافارج بمساعدة تنظيم “داعش” في سوريا

تواجه شركة “تيريوس” الفرنسية شكوى قضائية تتعلق بتزويدها تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق بمادة تُستخدم في صناعة الذخائر.

ووفق ما نقلت وكالة “فرانس برس”، الأربعاء 20 من آذار، فإن الشركة التي تنتج مواد سكرية متهمة بتزويد تنظيم “داعش” بشحنات من مادة “سوربيتول” السكرية التي تستخدم في صنع الذخائر والصواريخ في حال تم خلطها بمادة “نترات البوتاسيوم”.

وتعود الشحنات إلى عامي 2016 و2017، حين عثرت السلطات العراقية في مدينة الموصل على مستودع تابع للتنظيم يحتوي على عشرات الأكياس من مادة “سوربيتول” عليها اسم شركة “تيريوس” الشهيرة في فرنسا.

إلا أن محامي دفاع شركة “تيريوس” قال إن الشركة أرسلت شحنات “قانونية” إلى سوريا عبر تركيا عام 2016، مشيرًا إلى أن الشحنات فُقد أثرها بعد دخولها الأراضي التركية، ما استدعى إيقاف الشركة لتعاملاتها مع سوريا.

في حين نقلت “فرانس برس” عن الادعاء العام الفرنسي قوله إن شحنتين أخريين من مادة “سوربيتول” تم نقلهما إلى سوريا عام 2017، الأولى في شباط والثانية في تموز من نفس العام، ما يعني أن الشركة لم توقف تعاملاتها مع سوريا بعد عام 2016.

وتعتبر شركة “تيريوس” ثاني شركة فرنسية تواجه اتهامات بدعم تنظيم “داعش” في سوريا، بعد شركة “لافارج” لإنتاج الإسمنت ومواد البناء.

إذ بدأت السلطات الفرنسية، في حزيران 2017، تحقيقًا حول نشاط شركة “لافارج”، فرع سوريا، في تمويل التنظيم وذلك بناء على تحقيق نشرته صحيفة “لوموند”، ادعت فيه أن الفرع السوري للشركة قدم دعمًا ماليًا لجماعات “متشددة” لضمان استمرار عمل المصنع، الواقع في قرية “جلبية” قرب عين العرب (كوباني) في سوريا.
وكالات