الإثنين , يوليو 22 2019
تنبؤات فانغا

تنبؤات « فانغا».. إذا اعتقدتم أن 2018 كان عاماً سيئاً فانتظروا 2019!

تنبؤات « فانغا».. إذا اعتقدتم أن 2018 كان عاماً سيئاً فانتظروا 2019!

قبل 15 عاماً أطلقت العرّافة البلغارية نبوءاتها المخيفة عن مستقبل الحياة على الأرض، ولسنوات طويلة.

المخيف أن معظمها تحقق حرفياً.

بابا فانغا، ويعني اسمها الجدة فانغا، بلغارية الأصل، مولودة عام 1911 في الإمبراطورية العثمانية.

أصيبت فانغا بالعمى في عمر الثانية عشرة، في واقعة شديدة الغرابة: اقتلعها إعصار قوي وطار بها في الهواء، ليعثروا عليها بعد ذلك مصابة في عينيها.

ذاع صيتها في الأربعينيات كقارئة للطالع، إلى درجة أن قيصر بلغاريا بوريس الثالث زارها في بيتها عام 1942.

وبحث عنها سياسيون ليستمعوا إلى النبوءات والنصائح. ولدى وفاتها في 1996 سار في جنازتها الآلاف.

اقتربت العرافة البلغارية الشهيرة بابا فانغا من البلورة السحرية لتقرأ نبوءات 2019.

اقتربت أكثر، وهي الضريرة، حتى تحسّست بوعيها الوقائع المهولة القادمة.

فهتفت تحذر من هذا العام الصعب، عام المفاجآت والكوارث.

كان ذلك قبل أكثر من 20 سنة، وقبل وفاتها في 1996، حين تركت العرافة العمياء نبوءاتها السوداء للسنة الحالية.
تسمّيها سنة الاضطرابات الكبرى.

أزمات طبيعية واقتصادية في آسيا وأوروبا.

كارثة في روسيا.

مفاجأة للرئيس الأمريكي.

وحادث مفاجئ للرئيس الروسي.

لكنها لم تذكر بالتفصيل ما سيحدث في الخليج وسوريا وفلسطين.

كوارث 2019 في بلّورة الجدة فانغا السحرية

هكذا تنبأت الجدة بابا فانغا لعامنا الراهن، وهي تطالع بلورتها السحرية الخفية. إذ تقول إنها مولودة بنعمة قراءة المستقبل، ومعظم ما تنبأت به حدث، باستثناء الحرب العالمية الثالثة التي توقعتها بين أعوام 2010-2014.

وهذه أهم نبوءاتها لعام 2019:

آسيا
عدة هزات أرضية كبيرة وتسونامي في آسيا ومناطق أخرى بالعالم.

أوروبا
أزمة اقتصادية شاملة تضرب قارة أوروبا.

روسيا
تتعرض روسيا لضربة مدمرة من نيزك فضائي عملاق.
ويتعرض الرئيس الروسي لمحاولة اغتيال ينفذها أحد أفراد طاقم حراسته الخاصة.

ترامب
يُصاب الرئيس الأمريكي بمرض غامض يفقد معه حاسة السمع، ويصاب بطنين وغثيان، وأعراض مشابهة لما أصاب الدبلوماسيين الأمريكيين في كوبا.
أحد أفراد عائلة الرئيس الأمريكي قد يصاب في حادث سيارة.

هذه كانت توقعات فانغا لكن شبكة bloomberg سألت محللين متخصصين وأطباء عن مصائر قادة وزعماء في 2019، وكانت الإجابات كما يلي:

رجب طيب أردوغان: سلطات جديدة

يحدد الدستور فترات الرئاسة بولايتين، مدة كل منهما 5 سنوات، بحيث يمكن لأردوغان أن يستمر في الحكم حتى عام 2028 على الأقل، وقد يستمر أيضاً لأكثر من ذلك إذا ما دعا إلى انتخاباتٍ مبكرة قبل انتهاء فترة ولايته الثانية.

من المرجح أن يهيمن أردوغان على السياسة التركية في المستقبل القريب. فهو يستخدم سلطاته الجديدة بفعالية لتعزيز ثقة الجمهور بقيادته”.

دونالد ترامب: الولاية الثانية؟

تستقر نسبة شعبية الرئيس البالغ من العمر 72 عند نسبة 40% تقريباً، لكن يُذكر أنه منذ الحرب العالمية الثانية لم يفشل في الفوز بولاية ثانية في الولايات المتحدة سوى رئيسين.

وبينما لا تزال غيوم تحقيق المدعي الخاص تخيم على ترامب، سيحتاج الديمقراطيون إلى أغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ لعزله من منصبه، وهو هدف بعيد المنال.

من الممكن فوز ترامب بولاية ثانية، علينا الانتظار والترقب قبل أن نتعامل مع فوزه على أنَّه شيء أكيد.
كيم جونغ أون: الاغتيال أو الخلود

يبدو أن التعرض لانقلاب أو عملية اغتيال، أو التورط في حرب هي المخاطر الرئيسية التي تواجه كيم جونغ أون، رئيس كوريا الشمالية. وإذا تعذَّر ذلك، فمن المحتمل أن يحافظ على قبضته الحديدية على كوريا الشمالية لعقودٍ قادمة، كما فعل والده وجده من قبله.

فلاديمير بوتين: نظام سياسي جديد

في عام 2024 سوف يجبر الحد الدستوري لمدد الرئاسة بوتين على التخلي عن رئاسة روسيا. وعلى الرغم من أنه تحايل على هذه القواعد من قبل، فقد ألمح إلى أنها خطوة لن يتخذها مجدداً. ويتمثل التحدي الذي يواجهه بوتين في ضمان سلامة نظامه وحاشيته بعد الخروج من الرئاسة.

رهان 2019 أمام بوتين هو أن يبني نظاماً يحافظ على استمرارية الوضع الراهن حتى عندما لا يكون رئيساً. يجب أن يظل نظام بوتين مستمراً حتى من دون بوتين.

آية الله علي خامنئي: البقاء للأقوى

بعد نجاته من محاولة اغتيال، والقتال على الخطوط الأمامية، وبعد تعافيه من جراحة في البروستاتا، من المرجح أن يظل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، البالغ من العمر 79 عاماً، في السلطة إلى أن توافيه المنية.

بنيامين نتنياهو: صاحب الرقم القياسي

استحوذت فضائح بنيامين نتنياهو على الأجواء في إسرائيل على مدى عام كامل.

غير أن رئيس الوزراء، صاحب أطول فترة في رئاسة الحكومة منذ الأب المؤسس لإسرائيل دافيد بن غوريون، حافظ على وحدة ائتلافه المتأزم، ومع ذلك هناك حديث يدور حول إجراء انتخابات مبكرة في العام المقبل.

إيمانويل ماكرون: الإخفاقات مستمرة

قد يضطر رئيس الدولة البالغ من العمر 40 عاماً إلى إيجاد مخرج في عام 2022 إذا كان يرغب في ألا يصبح ثالث رئيس لفرنسا على التوالي يحكم لفترة ولاية واحدة.

إذ تراجعت نسب شعبيته، إلى جانب أنَّ حالة التباطؤ التي تسود أوروبا قد تؤدي إلى تأخير حصد ثمار إصلاحاته التي لم تلقَ قبولاً لدى الكثير من شعبه، فضلاً عن أن سلسلة إخفاقاته قد عزّزت سُمعته بأنه متغطرس واستعلائي.

أنجيلا ميركل: نهاية العصر الألماني

عقب 13 عاماً قضتها على رأس السياسة الألمانية والأوروبية، تقترب أنجيلا ميركل من نهاية ولايتها.

ميركل تريد البقاء في منصب المستشارية حتى تنتهي ولايتها في عام 2021، ولكن إذا اختار حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي شخصاً معادياً لها ليكون رئيساً جديداً للحزب، فقد لا تستطيع الاحتفاظ لفترة طويلة بمنصبها مستشارةً لألمانيا. وحتى إذا تولى رئاسة الحزب أحد الموالين، فمن غير المرجح أن يصل الحزب إلى عام 2021 وميركل على رأسه.

تيريزا ماي: خارج نطاق الخدمة

يمكن أن تتنحى رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أو قد تبقى لحين خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (البريكست) في مارس/آذار 2019.

وتُثار شائعات تنحيها كل يوم تقريباً، بيد أن الحقيقة البسيطة القائمة هي أن حزبها ليس لديه خيار أفضل واضح. إلى جانب أنه ليس هناك استحقاق انتخابي حتى عام 2022، لكن إلى أن يحل هذا العام، يجب أن تعبر ماي بسلام عملية البريكست المحفوفة بالمخاطر. فإذا حدثت هذه العملية بشكل خاطئ، يمكن أن تُنحَّى ماي جانباً بين عشيةٍ وضحاها.

وكالات