السبت , ديسمبر 5 2020

الأغنياء يقبلون على شراء الكمأة وتخزينها

الأغنياء يقبلون على شراء الكمأة وتخزينها

بعد هبوط بأسعار الكمأة العادية أي البيضاء خلال النصف الأول من الشهر الحالي إلى مادون الـ1500 ليرة للكيلو وإلى مادون الـ3500 ليرة للكيلو من البنية، عادت الكمأة إلى تصدر الواجهة بارتفاع أسعارها كما كانت في بداية جمعها من بادية سلمية الشرقية والشمالية وبيعها بأسواق سلمية وحماة، وذلك نتيجة الطلب الشديد عليها من الميسورين والأغنياء، الذين يشترون كميات كبيرة منها للتخزين بالثلاجات، ما جعلها بمنأى عن متناول السواد الأعظم من المواطنين العاديين أي أصحاب الدخل المحدود.

فتهافت الأغنياء على شرائها ما أدى إلى رفع أسعارها إلى عتبة عالية، ليباع الكيلو من العادية منها بين 2500 و3500 ليرة، ومن البنية أو السوداء بين 4200 و5300 ليرة، بعد انخفاض أسعارها خلال الشهر الماضي لوفرتها غير المسبوقة بأضعاف الطلب المتزايد عليها، حتى أن الكيلو من البيضاء بيع في سوق الخضار بسلمية بين 750- 1000 ليرة وبعد الظهر بـ500 ليرة، والبنية بين 1500- 2200 ليرة، لأن سلمية أقرب إلى مناطق جمعها بالبادية من حماة، التي بيع الكيلو بسوق الحاضر الكبير منها بزيادة تتراوح بين 300 إلى 650 ليرة للكيلو من البيضاء، وهو تباينٌ طبيعيٌّ لكونه يتضمن نفقات مع أجور نقلها إلى حماة وأسواقها.

مقالات مشابهة :  البدء بإنشاء معمل حليب الأطفال الرضع في سورية ..والانتاج خلال عام

وتقدر مصادر في زراعة سلمية تقديراً غير رسمي كمياتها المبيعة حتى اليوم بأسواق المحافظة بين 1800 و2300 طن، وذلك لأنها لا تزرع وليس لها مساحات معروفة ولا مزارعون مختصون بزراعتها أو جنيها، ما يعني أن كل التقديرات لكمياتها بالبادية الحموية ولما بيع وسيباع منها هو غير رسمي، ولكنه -بحسب المصدر- كثير منها يشحن إلى الساحل والعاصمة ولبنان.

ورأى عدد من المواطنين أن أسعارها اليوم مرتفعة وغير قادرين على شرائها وتذوقها وقد سمعوا الكثير عنها!

وعزا عدد من باعتها في سلمية وحماة ارتفاع أسعارها المفاجئ إلى تهافت الميسورين على شرائها بكميات كبيرة للتخزين بالفريزرات.

وقال أحدهم بعنا خلال الأسبوع الماضي منها أكثر مما بعنا منذ بداية نزولها إلى الأسواق.

مصدر في التجارة الداخلية في حماة أكد أن الكمأة لا تخضع للتسعير، ولهذا لا يمكن إدراجها بالنشرة التموينية، فهي ثمرة ربانية وطارئة أي لا توجد أو تتوافر بكل المواسم الشتوية، ما يعني أن أسعارها تتبع مبدأ العرض والطلب ونحن كتموين لا نتدخل إلا إذا وردتنا شكوى عن محاولات غش قد يتعرض لها المشتري، كخلط البطاطا معها!

مقالات مشابهة :  في أسواق دمشق أسعار الألبسة تشتعل.. جاكيت رجالي بـ300 ألف ليرة والحذاء بـ50 ألفاً

ويضيف المصدر: وحتى اليوم لم تردنا أي شكوى تتعلق بالكمأة.

الوطن