الإثنين , أغسطس 19 2019
انشقاق كبير في قسد والمنشقين يطرقون أبواب دمشق

انشقاق كبير في قسد والمنشقين يطرقون أبواب دمشق

انشقاق كبير في قسد والمنشقين يطرقون أبواب دمشق

كشفتمصادر اعلامية عن نية المكون العربي الانشقاق عن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” الناشطة شمال شرقي سوريا في كنف الأمريكان، والتواصل مع الحكومة السورية بحثا عن تسوية.
وأشارت “الوطن” عن موقع “المونيتور” الأمريكي إلى أنباء عن انقسام جديد في صفوف “قسد” بعد انتهاء القتال ضد داعش شرقي الفرات، حيث تعتزم المكونات العربية الانسحاب والتواصل مع الحكومة السورية.

وأضافت الصحيفة أن حميدي دهام الهادي زعيم عشيرة شمر الذي يقود قوات “الصناديد” ضمن “قسد”، يتواصل مع الحكومة السورية بحثا عن حل، فضلا عن وجود عشائر عربية في المناطق التي تسيطر عليها “قسد” تسعى للتواصل مع الحكومة السورية أيضا وإبرام “صفقات منفردة” معها.

وقال الهادي: “عملية التواصل مع الحكومة السورية، تسارعت بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب جميع القوات الأمريكية من سوريا في ديسمبر الماضي”.

وفي منبج ذات الأغلبية العربية، والتي تسيطر على أجزاء واسعة منها “قسد”، برز تحول في موقف شيوخ عدد من العشائر كعشيرة البوبنا، الحنادة وبو سلطان وانتقلوا للعيش في المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري عقب اقترابه مع القوات الحليفة من منبج لمنع أي توغل تركي محتمل يستهدف المدينة.

من جهته، نفى مظلوم كوباني القائد الميداني في “قسد” أن يكون لقواته أي نية للانفصال عن سوريا، قائلا: “قسد” ذات الأغلبية الكردية، جزء من سوريا ولا تنوي الانفصال عنها”، مشددا على ضرورة إيجاد حل مع دمشق.