جهات مجهولة تحاول إغلاق ‘التعليم المفتوح’ ووزير التعليم يدعم استمراره!!
أكدت الدكتورة صفاء أوتاني، نائب رئيس جامعة دمشق لشؤون التعليم المفتوح، أن ” هناك محاولات لإلغاء التعليم المفتوح من جهات لا علاقة رسمية لها به وغير مشرفة عليه، لكن على الصعيد الرسمي لا يوجد شيء من هذا القبيل، بل على العكس من ذلك فإن وزير التعليم العالي يدعم برنامج التعليم المفتوح بشكل دائم”.
وأضافت أوتاني في تصريحات لـ “هاشتاغ سوريا” أن “قرار رفع رسوم التعليم المفتوح جاء ضمن المرسوم رقم 46 وكان شاملاً لكل الرسوم الجامعية بما فيها التعليم المفتوح، و التعليم العام و الموازي”، مبينة أن رسم المادة في “المفتوح” بقي 5000 للمادة الواحدة فيما تم رفع رسوم المواد الراسبة.
ونوّهت أوتاني ” كنا تتمنى لو تم استمزاج رأينا برفع رسوم التعليم المفتوح قبل أخذ هذا القرار لنقول لهم طبقوا القرار منذ عام 2018 وما بعدها، وليس بمفعول رجعي. حيث لا يوجد في العالم قرار بمفعول رجعي”. مضيفةً أنه من الممكن مستقبلاً إضافة برامج جديدة لنظام التعليم المفتوح.
وكان نظام التعليم المفتوح أُحدث في الجامعات السورية بموجب المرسوم 383 الصادر، عام 2001، ويتضمن جواز قبول عدد من الطلاب من حملة الشهادة الثانوية السورية أو ما يعادلها، مع دفع رسم مادي على كل مادة مقداره 5000ليرة سورية.. وبحال رسب الطالب يضطر لدفع 6,500 ليرة للمرة الأولى، و7,500 ليرة عند الرسوب مرة ثانية. وذلك وفق تعديل عام 2018 الذي نص على رفع رسوم المواد الراسبة.
ويضم برنامج التعليم المفتوح في “جامعة دمشق” 9 اختصاصات، هي الترجمة، والإعلام، والدراسات القانونية، ورياض الأطفال والمحاسبة، وإدارة المشروعات المتوسطة والصغيرة، ومعلم صف، والدراسات الدولية والدبلوماسية، ودبلوم التأهيل التربوي.
وترى د. صفاء أوتاني بأن التعليم المفتوح وبعد 17 عاما من افتتاحه، ووفق ما خطط أن يكون عليه ضمن منظومة التعليم العالي، فإن وضعه جيد”، مشيرةً أن التعليم المفتوح هو سياق من التعليم المستمر مدى الحياة، وفي مرحلة لاحقة تم العمل على تطويره ليأخذ مكاناً في الاستيعاب الجامعي. بمعنى أصبح جزء من الطلاب ممن لا يستطيعون أن يكون لهم مكان بالتعليم النظامي بأن يكونوا بالتعليم المفتوح.
هاشتاغ سيريا