السبت , أبريل 20 2019
العودة الى أحياء حمص

العودة الى أحياء حمص المتضررة مازالت قليلة والأسباب كثيرة

العودة الى أحياء حمص المتضررة مازالت قليلة والأسباب كثيرة

حسب الأرقام المتوافرة لدى رئيس لجان أحياء حمص مروان مرعي، وصل عدد السكان العائدين إلى الأحياء المتضررة في العام الماضي إلى 86 ألف نسمة، مرتفعاً قليلاً هذا العام إلى 141 ألف نسمة.

وأكدت صحيفة “تشرين” أن العودة لاتزال قليلة، لأسباب عديدة منها تراجع أعمال الترميم من قبل الجمعيات، وعدم قدرة الأفراد على تحمل التكاليف الباهظة للإصلاح والترميم، ناهيك بتوقف صرف تعويضات الأضرار منذ عامين ومن دون أي توضيح أو تفسير..!

مضيفة بأنه حسب مكتب تعويض الأضرار، لاتزال عملية التسجيل مستمرة، حيث يوجد حالياً 600 شخص بصدد نيل موافقات الجهات المختصة قبل تسجيلهم لدى المكتب، أضف إلى ذلك عوامل أخرى تتمثل في تسجيل المواطنين على عدادات كهرباء ومياه منذ شهور من دون الحصول على أي منها حتى الآن.

وحسب مدير المشتركين في كهرباء حمص: فهي غير متوافرة حالياً، لكن سيتم تأمينها خلال شهر من تاريخه، وستكون الأولوية لتجار الأسواق القديمة وأسواق المركز كالناعورة وسوق الحشيش وغيرها.

ومثلما يعرقل عدم عودة الكهرباء والإنارة إلى الأسواق حتى الآن عودة التجار، كذلك تفعل الأنقاض غير المرحّلة والمباني الخطرة بالنسبة لعدم تشجيع التجار والسكان على العودة.

مايجدر ذكره (حسب غرفة تجارة حمص) فإن وسط حمص التجاري يتضمن 4800 محل تجاري مدمر إضافة إلى 10 آلاف مكتب تجاري مدمر بشكل كامل .

يقول أحد التجار: مادامت عودة سكان أحياء المركز قليلة، فستبقى هذه الأسواق غير فاعلة ولن يعود تجارها إليها.

بينما يقول آخر: ارتفعت تكاليف الترميم وكذلك الهدم بمعدل أربعة أضعاف خلال عامين أو ثلاثة، وهذا مالا يقدر عليه سواء السكان أو التجار.

بدوره يقول أحد السكان من حي باب دريب: «إن وجود الأنقاض غير المرحلة والمباني الخطرة والكتل المهددة بالسقوط في أي لحظة، يلعب دوراً رئيساً في عدم التشجيع على العودة».

شاهد أيضاً

فقدان عقيد سوري ومجموعته المقاتلة في ريف حمص

فقدان عقيد سوري ومجموعته المقاتلة في ريف حمص

فقدان عقيد سوري ومجموعته المقاتلة في ريف حمص كشفت صفحة سورية على الفيسبوك عن فقدان …